Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦لما مَحَوتُ اسْمِي باشم مُحَقِّقِي مكنت فوق رُؤُوسِهِم أَقْدَامِي أنْفَقْتُ وِجْدَانِي لِوَحْدَةِ مُوجدي وعلى سواه حقائقُ الإعدام
وَإِرَادَتِي إياه ظل إرادة سبقتْ لَهُ في النَّقْضِ وَالإبْرَامِ)
(1)
(1) ملحوظة: نستشف بجلاء في هذه القصيدة موقف الشاعر المُتماهي مع مواقف المتصوفة الكبار، حيث يتعالى على الإطار المذهبي لصالح الحقيقة الكُبرى، حقيقة مُوجِدِ الوجود. لذلك تظل إرادة الشاعر في مُوجِدِه الأعلى ظل إرادة حسم أمرُها سَلفاً في سيرورة النقض والإبرام الإلهي.
406
٤٠٥ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.