Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦أخيدَرَةُ الكَرَارُ) إِنَّ خِيارَكُم وقُرَّاءَكُمْ تَحْتَ الشيوفَ شُطُورُ أحَيْدَرَةُ الكَرَارُ تابعتَ أشْعَاً وأشعت شيطانُ الدُّ كَفُورُ (2) أعشرُونَ ألفاً قلبهم قلب مُؤمِن بأوجههم نُورُ اليَقينِ يَنُورُ بهاليل أفنوا في العِبَادَةِ أنفُساً لهم أثر في الصَّالِحَاتِ أَثِيرُ أسود لدى الهَيْجَا رَهَابِينُ فِي الدُّجَى أنا جِيلُهُم وَسْطَ الصُّدُورُ سُطُورُ وفي القَومِ حُرْقُوصٌ وَزَيدٌ وَفِيهُمُ أويس ومن بدر هناك بدور (3) وَمِن بَيْعَةِ الرّضوانِ فيهم بقية بأيديهم منها نَدَى وَعَبيرُ أَكَلْتَهُم في النَّهْرِ فِطْرَةَ صَائِمِ فَكَيفَ أَبَا السَّبْطَيْنِ سَاغَ فُطُورُ (1) فيَا فِتْنة في الدين ثارَ دُخانها وذاك إلى يوم النشور يثور نَجَوْنَا بِحَمْدِ اللهِ، مِنها على هدى فنحنُ على سير النبي نَسِيرُ بَصَائِرُنا مِن رَبِّنا مُستمدة إذا اشتبهت للمَارِقِينَ أُمُورُ ويقنا بأنَّ الدِّينَ عُرْوَةُ أمْرِنا وما شَدَّ عَنهُ فِتنةٌ وَغُرُورُ وإن رجالًا حَكِّمُوا الله مُحجَّةٌ على من بتحكيم الرِّجَالِ يَصُورُ (5) ببيِّنَةٍ مِن رَبِّهِم وَبَصِيرَةٍ تجاهل فيها عَسْكَرٌ وَأَمِيرُ وأنهم حجوا (6) عَلِيّاً وَأَعْدَرُوا وَمَا فَاتَهُم مِمَّنْ لَدَيْهِ عَذِيرُ على أنَّهُ مِنْ أَبْصَرِ النَّاسِ للهُدَى وَكَمْ بقضَاءِ اللهِ ضَلَّ بَصِيرُ تَنَوَّرَهَا الحَبْرُ ابنُ عَبَّاسَ مِنهُمُ فحَجَّ عَلياً والحَجيجُ نَصِيرُ جزى الله أهل النهروان رِضَاءَهُ وما فوقَ مَرْضَاةِ الإلهِ أُجورُ
(1) حيدرة الكزار: لقب الإمام علي بن أبي طالب.
(2) أشعثاً: قصد به الأشعث بن قيس الكندي، وقد سبق ذكره.
(3) حرقوص بن زهير السعدي صحابي قُتِلَ في النهروان || زيد بن حصن من أصحاب الرسول وقتل
في النهروان || أويس القرني، تابعي قتل في صفين.
(4) الشبطان الحسن والحسين ولدا علي وبنت الرسول.
(5) يَصُور: يَميلُ ويَعْوَجُ: مِن صَوِرَ صَوْراً.
(6) غلبوه في الحُجّة.
426