الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

وَقاسِطِي الشَّامِ والرَّاضِي حكومتهم مِنْ أَهْلِ صِفِّينَ والرَّاضِي على أثرِ ليت الحكومَةً مَا قامَتْ قِيامَتُها وليتها من أبي السبطين لم تصر مَلعُونةٌ جَعَلَتها الشَّامُ مُجنَّتَها من ذي الفقارِ وَقَدْ أَشْفَتْ على الخَطَرِ عَجَّتْ بتَحْكِيم عَمْرٍو بَعدَما حَكَمَتْ هَمْدَانُ فيها بحُكْمِ البِيضِ وَالسُّمُرِ

تباً لها رَفَعَتْ كَيداً مَصَاحِفَها وَ مُقتضَاهُنَّ مَنبود على العَفَرِ مهلا أبا حَسَنِ إِنَّ التي عَرَضَتْ زَوْرَاءُ في الدِّينِ كُنْ مِنها عَلى حَذَر (1) ضغائن اللاتِ والعُزَّى رَقلْنَ بها تَحْتَ الطَّلِيقِ وَعُثمَانِيَّةِ الأشِرِ)

(2)

لا تَلْبِسَنَّ أبا السَّبْطَينِ مُخْزِيةٌ فذلك الثوبُ مَطْوِيٌّ عَلى غَرَرِ لم تَنْتقِلْ عَبدُ شَمْسِ مِنْ نَكَارَتِهَا دَمُ العُبُودِ على أنيابها القُذُر (3) فما صَحِيفَةُ صِفِّينَ التي رُقِمَتْ إلا صحيفةُ بَينَ الرُّكْنِ والحَجَرِ نيتَ بَدْراً وَأُخداً يا أبا حَسن وَنَدْوَةَ الكُفْرِ ذَاتِ المَكْرِ وَالغُدُرِ ويومَ جَاءَكَ بالأخزابِ صَخْرُهُمُ فاندَك بالرِّيحِ صَخرُ القومِ والدُّعُرِ

(4)

وفتح مَكَّةَ وَالأعْياضُ كاسِفةٌ وأنتَ حَيْدَرَةُ الإِسْلامِ كالقمر والقومُ ما أَسْلَمُوا إلا مؤلَّفَةٌ والرأي في اللات بين السمع والبَصَرِ متى ترَى هَاشِمٌ صِدْقَ الطَّليق بها وثغرة الجُرْح بَينَ النَّحْرِ والفِقَرِ ما لابن هند بشار الدَّارِ مِن غَرَضِ لهُ مَرَامٌ وَلَيتَ الدَّارَ في سَقر

(0)

المصدر: ابن أبي حديد المعتزلي شرح نهج البلاغة، ج 6 / ص 283] … وجاء في نفس المصدر: وقال أبو عمر بن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب كان اسمها سلمى وتلقبت بالنابغة بنت حرملة من بني. أسد جلان بن عنزة بن بن ربيعة بن نزار وفي نفس المصدر: وقال المبرد في كتاب الكامل: اسمها ليلى وجاءَ أيضاً أن حسان بن ثابت هجا عَمْراً في أبيات وذكر نسبه. (1) زوراء: الزور؛ وسط الصَّدر، والزَّوْرُ عِوَج، والزوراء: العوجاء. (2) رَقَلْنَ: أَسْرَعْنَ || الطليق: هو معاوية بن أبي سفيان الذي أطلقه النبي (ص) غب فتح مكة فدخل الإسلام انتهازاً، لا قناعة.

(3) إشارة إلى هند بنت عتبة أم معاوية التي مثلث بجثة حمزة بن عبدالمطلب ولاكتُ كبده يوم أحد. (4) إشارة إلى أبي سفيان، واسمه صخر بن حرب، وكان قائد جيش الأحزاب.

(5) قصد بثأر الدار: عثمان بن عفان قتيل داره.