Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥١وَمِثلَ أَضْعَافِ نُورِ المُصْطَفَى رُتَباً وَمَجْدِهِ وَمَعَالِيهِ على رَسُولِكَ مولانا الحفي بنا مُحَمَّدٍ وَعَلى أَوْلادِهِ الظهر وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَنْ شَهِدَتْ بفضلهم أَبَدِياً ألسن الشور أَنمى صَلَاةٍ وَأَزْكَاهَا وَأَوْفَرَها موصولة الفيض وَالإمْدَادِ في العصر تَرْضَى بها سَيْدي عَنِّي وَتُلْهِمُني رُشْدِي وَتَغْفِرُ لِي يَا خَيرَ مُعْتَفِرِ وَتَجْعَلُ الفوز بالجَنَّاتِ جَائِزَتي بِفَضْلِها وَنَجَاتِي، رَبِّ، مِنْ سَفَرٍ وَوَالِدَيَّ وَأَوْلادِي وَمَقْرَبَتِي والمُؤمِنينَ وَأَنْصَارِي وَمُؤْتَزرِي وَكُلِّ مَاضٍ وَآتِ وَالمُعَاصِرِ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ وَالقُوَّامِ بِالبَشَرِ وَاجْعَلْ صَلاتِي لَهُ يا رَبِّ مُتَصَلًا پروجهِ نُورُها كالنُّورِ بِالبَصَرِ وَاجْعَلْ مَدِيحِي لَهُ ضَيفا يَلُم بِهِ يَعُودُ لي عَنهُ بِالإكْرَامِ وَالخِير ما خَابَ رَاجِي رَسُولِ اللهِ في أَمَل وَلا انثنى عَنهُ إِلَّا قَاضِيَ الوَطَرِ
451