Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢النشأة المحمدية)
بلغ المدَى سَفَرٌ مِنَ الأَزَالِ بِمَوَاكِبِ الأَعْظَامِ وَالأجلال (1) حل المُسَافر بعد أَعْقابِ خَلَتْ مِنْ سِيرَةٍ سَبَقت على جبْرَال (2) في طَوْرِهِ بَشَراً لِيَكْمُلَ أَمْرُهُ وَتكُونَ عَنهُ مَرَاتِبُ الإِكْمَالِ بعد الشرى بِمَجَامِعِ القُدْسِ التي طابت به في الحِل وَالتَّرْعَالِ بَدَأَ المَسِيرَ، وَلَاتَ سِدْرَةَ مُنتَهَى بَلْ قَبْلَ خَلْقِ العَرْشِ بالإِجْمَالِ ما زَالَ مِنْ طَوْرٍ لآخَرَ يَزتقي حتى اشتوَى بِالهَيْكَلِ الصَّلْصَالِ فَجَرَى تَنَاقَلُهُ الطَّهَارَةُ وَالصَّفا من آدم وإلى البيح الالي حتى تجلَّى مِنْ عُصَيْمَةِ عِصْمَةٍ مَلِكُ الوُجُودِ وَصَفوَةُ المُتعالي فتقبلتْ أُمُّ القُرَى مِنْ أُمَّهِ أُمَّ الكِتابِ وَنة الأشكال أهلا باكرمِ نازل نَزَلَتْ بهِ الـ بَرَكَات فوق رَغائِبِ الآمال أهْلًا بِمَحْبُوبِ الإِلَهِ وَمَرْحَباً بمُبارَك الأعْمَارِ وَالأعْمَالِ أهلًا بِأَحْمَدَ حَيثُ كَانَ مُحَمَّداً خلْقاً وَخُلْقاً في هُدى وَكَمَالِ
(*) العنوان من وضعنا، فقد وردت القصيدة في الأصل المُعتمد بعنوان: وقال فيه صلى الله عليه وسلم)، وقد حذفت بكاملها من طبعة وزارة التراث والثقافة.
(1) الأعظام: العظماء || الأجلال: الأجلاء.
(2) جبرال: جبريل؛ وأصلها عبراني.
452