الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

فَائهُم قُرْبَ أَحْمَدٍ وَتَدَا نِيهِ رَضِيعاً، وَلَمْ يَفُتُهُ اخْتِبَاءُ وَظُهُورُ الآياتِ في لَيْلَةِ المو لدير بِأَحْمَد وَاختفاءُ وَلَهُ القَدْرُ وَالجَلالة عِندَ الله مِن دُونِهِنَّ وَالاصْطِفاء أَنْذَرَتْ غَافِل العوالم بال خطب الذي بَشْرَتْ بِهِ الأنبياءُ وَأَمَاطَتْ قَذى البصائر للأب صَارِ، إِنْ كَانَ للعُقولِ ارْتِياءُ حَيَّ سَعْدٍ لَقَدْ ظَفِرْتُم بكنز صرفتْ عَنْ أَبْوَابِهِ الأَحْيَاءُ أخذ الحِلْمَ مِنْ عليمة بالخز م وللجد يُرْشَدُ الحُلَمَاءُ سبقتها مَرَاضِعُ البَدْوِ للو جدِ، وَفي عُدمِها اسْتكَنَّ الشراء رُبَّ مَالٍ في طيهِ الفَقْرُ وَال ذلُّ وَفَقْرِ هُوَ الغِنَى وَالغَناءُ وازدَرَاها لِسُوءِ حَالٍ غَني وَبِها عَنْ غَيرِ الغَنِي إِبَاءُ نهداها لسابق العلم للخيرا ت واليمن ذلك الازْدِرَاءُ فاسْمَعَلّتْ (2) فِي الرَّكْبِ تَحْمِلُ فَرْداً مِنْ مَعَانِيهِ الرُّسُلُ وَالأَنْبِيَاءُ أخْتَ سَعْدٍ حَمَلْتِ ذاتاً على الكُر سِي وَالعَرْشِ كَانَ مِنْهَا انْطِوَاءُ أخْتَ سَعْدٍ ذَاتُ الكريم على الله أقلتْ أنانكِ (3) القَمْرَاءُ رَحْمَةُ العَالَمِينَ وَالأَوَّلُ الا خرُ المُقْتَضَى لَهُ الإِنْشَاءُ قَلَمُ اللهِ حُةُ اللهِ في اللو ح الذي فيه النبتُ وَالانْمِحَاءُ نُقْطَةُ الاختيارِ وَالألِفُ الـ ـقَائِمُ قَبْلَ الظُّهُورِ، بَلْ وَالبَاءُ مَظْهَرُ العين والذي ظَهَرَتْ مِنهُ وَفِيهِ الصِّفَاتُ وَالأَسْمَاءُ هَلْ كَشَفْتِ الخِباء في الغَيْبِ عن أحْمَدَ حَتى اسْتَدْعَاهُ مِنكِ الخِبَاءُ فاشتهلي الشعادتين فما يَسْعَدُ إلّا بِيمْنهِ الشُّعَدَاءُ

(1)

سعد: حي

هم

القبيلة المنتمية لها حليمة السعدية التي أرضعت الرسول.

(2) اشمعلت: أسرعت.

(3) الأتان: الحِمارة، لا الحِمار.

(3)

468