Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩واستهلي السَّعَادَتَين فما بجد وَاهُ إِلَّا السَّحَابة الوطفاءُ (1) غَيرُ بِدْعِ أَنْ تَحْفِلَ الشَّارِفُ الـ عَجْفاءُ مِنْ يُمْنِهِ وَتَسْمَنَ شَاءُ فهو عينُ الوُجُودِ بَلْ رُوحُهُ الـ مخيي، وبالرُّوحِ قَامَتِ الأَحْياءُ صَادَرَتْ صَدره الملائك بال شَقٌ وَحَالَتْ مَشَقَةٌ وَعَنَاءُ ثم ألقوا في القلْبِ جَامعة الـ حكمة والقَلْبُ قَبْلَهَا لألاء
(1) الوطفاء: كثيرة الماء.
469
٤٦٧ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.