Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠شفيع المذنبين
إليك رَسُولُ اللهِ بَثْ شِكَايَتِي وأنتَ عَلَى دَفْعِ الشَّكاةِ قَدِيرُ تذكرني الحُسْنَى وَيَقصُرُنِي الحَيَا وَأَنتَ شَفِيعُ المُذنبينَ بَصِيرُ وَإِنِّي قَصِيرُ البَاعَ عَنْ شُكْرِ نِعْمَةٍ وَمَا هُوَ فِي كَسْبِ الذُّنُوبِ قَصِيرُ أَغِتْ لَهُمْتِي وَحْياً بما أَنتَ أَهْلُهُ فَأنتَ بِفِعْلِ المُحْسِنينَ جَديرُ وَخُذْنِي بِيُمْناكَ الكَرِيمَةِ أَخذهُ بِهَا في مَقامِ المُخْلِصِينَ أَصِيرُ وَمَن لي إِذا أَعْرَضْتَ عَنِّي لِزَلَّتي وَبَابُكَ بَابٌ وَاسِعٌ وَمَصِيرُ وَقَدْ ضَاقَتِ الدُّنْيا عَلَى العَبْدِ نَاصِرٍ) وأنتَ إِمَامُ المُرْسَلِينَ نَصِيرُ وَذِكرُكَ مِفتاح لِكُلِّ مَضِيقةٍ وَنُورُ الهُدَى، بَلْ عَنْبرٌ وَعَبِيرُ
(1)
(*) العنوان من وضعنا، فقد وردت في الأصل المُعتمد بعنوان: وقال فيه صلى الله عليه وسلم).
(1) مرة أخرى يشير الشاعر إلى اسمه: ناصر.
470