Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٤أخْفَى غُبَارُكَ يا دَهْرِي مَحَاسِنَهُم فَإِن دَعَوْتَهُمُ فِي نَكْبَةٍ بَانُوا إنْ تَعْرِفِ الحَقِّ فِيهم لم تَزُدْ أَسَداً عَنِ الوُرُودِ وَعَيْرُ الحَيَّ رَيَّانُ يا ناقل العِيسِ مِنْ عَلْيا «بَدِيَّةَ حَـ يتُ اليَحْمَدُ الحَائِزُونَ المَجْدَ قُطَّانُ خَلَّفْ وَرَاءَكَ «عِزا» و «المُضَيرِبَ» و «الـ درِيز» و «القَابِلَ الرَّاسِي بِهَا الشَّانُ وَخَلَّ إِبْرَاءَ أَعْلاها وَأَسْفَلَها حَيثُ القَطِينُ مُلُوكُ النَّاسِ قَحْطَانُ وَخُذْ بَأَوْجُهِهَا عَنْ سَاحَتَي سَمَدٍ) ميَاسِرِ» «الفتح» حَيثُ الحَيُّ كَهْلانُ» وَدَعْ وَرَاءكَ إِنْ غَرَّبْتَ أخَشَبَةٌ» تَجْرِي المَجرَّةُ فيها وَهِيَ سَدْرَانُ» وَيَامِنِ «الدَّوْحَ» و «الخَضْرَاءَ» مُنتحِياً أثناءَ حَلْفِينَ حَيثُ السُّوحُ جَرْنانُ» وَاعْمِدُ إلى الجَوْفِ وَاسْتَظْهِرْ أَسَافِلَهَا أرْضُ لِعَامِرَ أهْلِ الفَضْلِ أوْطَانُ وَافُرُق بها البيدَ حَتَّى يَسْتَبِينَ لها «فَرْق» على «بَيضَةِ الإِسْلامِ عُنوَانُ فَإِن تَيَامَنَتِ الحَوْرَاءُ شَاخِصَةٌ لها مع الشحْبِ أَكْنَافُ وَأَحْضَانُ فحُطَّ رَحْلَكَ عَنْهَا إِنَّهَا بَلَغَتْ «نَزْوَى وَطَافَتْ بِهَا للمَجْدِ أَرْكَانُ فَطَالَمَا وَحَدَتْ تَبْغِي بَانَتَهَا كَأَنَّهُنَّ مَعَ الإِنْضَاءِ عُقْبَانُ انْزِلْ - فَدَيْتُكَ ـ عَنْهَا إِنَّ حَاجَتَها عَدْلٌ وَفَضْلٌ وَإِنْصَافُ وَإِحْسَانُ انْزِلْ - فَدَيْتُكَ ـ عَنْهَا إِنَّ وِجْهَتَها تَخْتُ الأيمةِ مُدْ كَانَتْ وَمُدْ كَانُوا هُنَالِكَ انْزِلْ وَقَبلْ تُرْبَةً نَبَتَتْ بها الخلافَةُ وَالإيْمَانُ أَيْمَانُ انْزِلْ عَلَى عَرَصَاتٍ كُلُّها قُدُسٌ. للحق فيهِنَّ أَزْهَارٌ وَأَفْنَانُ انزل على عَتَبَاتِ النُّورِ حَيثُ حَوَتْ أيمة الدين قيانُ وَظُهران حيثُ المَلائِكَةُ احْتلَتْ مَشَاهِدَهُم لهَا عَلَى الحِلِّ وَالتَّعْرِيحِ إِدْمَانُ أرْضُ مُقدَّسَةٌ قَدْ بُورِكَتْ وَزَكَتْ تَنصَبُ فِيهَا مِنَ الأنوارِ مُعْنانُ ما طَارَ طَائِرُها اللهِ مُختسِباً لَهُ جَنَاحَانِ إِيْقَانٌ وَعِرْفَانُ إِلَّا وَقَامَ يَمينُ اللهِ سَاعِدُهُ وَالفَتْحُ وَالنَّصْرُ وَالنَّابِيدُ أَعْوَانُ مَيْمُونَةٌ بَرَكَاتُ اللهِ تَنْفَحُهَا واليمن يُشْمِرُهُ عِلْمٌ وَإِيمَانُ رَسَتْ بِهَا هَضْبَةُ الإِسْلَامِ مِنْ حِقَبٍ وَإِنْ قَضَتْ بِاسْتِتَارِ العَدْلِ أَحْيَانُ
534