Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧هنالِكَ انْبَعَشتُ رُوحُ الحَيَاةِ إلى شمِ الوُجُودِ وَقَدْ أَرْدَاهُ طُغْيَانُ وَقَامَ لِلحَقِّ شَانٌ بَعْدَمَا لَعِبَتْ مِنَ الكَوَارِثِ أَحْام وَأَدْيَانُ وَأَصْلتَ الله إضليتاً يَحُ بِهِ سَوَاعِداً شَدَّهَا بَغْيَ وَكُفْرَانُ وَأَعْرَبَ الكَوْنُ عَنْ بُشْرَى ضَمَائِرِهِ فَالكَائِنَاتُ أَغَارِيدٌ وَأَلحَانُ أُمْنِيَّةٌ رَقِبَ الإِسْلامُ طَلَعَتَها أتَاحَهَا اللهُ، لَمْ يُضْرَبْ لَهَا أَنُ وللأماني أوْقَاتٌ إذا قُدِرَتْ وللأماني آيَاتٌ وَإِيذانُ تَمَنَّعَتْ فِي خُدُورِ الغَيْبِ آوِنَةً ثُمَّ انْجَلَتْ فَانْجَلَى عَدْلٌ وَإِحْسَانُ ما سَاوَرَتْهَا صُرُوفُ الدَّهْرِ إِذْ نَجَمَتْ وَمَا لِرَةٌ مُرَادِ اللهِ إِمْكَانُ وَحِكْمَةُ الله في التَّدْبِيرُ قَاهِرة وَقَائِدُ العَقْلِ فِي المِقْدَارِ حَيْرَانُ يَقْضِي بِمَا شَاءَ وَالأَسْبَابُ جَامِدَةٌ وَيُحْكم الأمْرَ وَالأَفْكَارُ عُمْيَانُ يختص مَنْ شَاءَ بِالرَّحْمَى وَيَصْرِفُهَا عَمَّنْ يَشَاءُ، وَفِي الحُكْمَينِ رَحْمَنُ إِنَّ الذِي يَتَعَاطَاهُ الذَّكَاءُ لَدَى مُحُكْمِ المَقادِيرِ تَحْمِينُ وَبُهْتَانُ ماجيلَةُ الظَّنِّ وَالأوْهَامِ فِي قَدَرٍ إلا قُصُورٌ وَعَجْزْ ثُمَّ إِذْعَانُ لا بُدَّ أنْ تَرْبِطَ الأَنْهَامُ وَحْدَتَهُ وَلَوْ تَطَاوَلَ تَقْرِيبٌ وَإِمْعَانُ خُذْ ما أَتَاكَ وَسَلِّمْهَا لِخَالِقهَا فَالشَّانُ - لَا غَيْرَ - لِلأَكْوَانِ دَيَّانُ انظر إلى دَوْلَةٍ أَعْيَتْ مَعَاجِزُهَا رَأيَ الفُحُولِ، فَفِيهَا ثَمَّ بُرْهَانُ أَرَادَهَا اللهُ فَاحْتلَتْ مَنَاصِبَها وَالعَقْلُ فِي نَصَبٍ وَالكَوْنُ أَشْجَانُ بأنهم اللهِ تَرْمِي مَنْ يُقاوِمُهَا وَلا يَقُومُ لِسَيفِ الحَقِّ بُطْلانُ إن الأسنة لا تَعْدُو مَقاتِلَها إنْ شَدَّ بالجَد وَالتَّوْفِيقِ مِطْعَانُ عَادَتْ إِلَى جِذْلِهَا مِنْ طُولِ غُرْبَتِها خلافَةُ اللهِ وَالإسْلامُ جَزْلانُ عِنَايَةُ الله تَحْدُوهَا لِمَوْطِنِها وللخلافة في الإسْلامِ أَوْطَانُ تَنْحُو ابْنَ بَجْدَتِها العُلْيَا وَيُؤْبُوهَا وَشَأْنُهَا لِمُصَاصِ المَجْدِ خُلْصَانُ تقلد العقد مِنْهَا صَدْرُ قَيْمِهَا صَدْرٌ بِخَالِصَةِ الإِيمَانِ مَلَآنُ هُمَامُهَا العَاصِمُ الكَافِي لِعِصْمَتِهَا لَهُ عَلَى حَمْلِهَا جَدٌ وَإِقْرَانُ
537