Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٩فَأشْرَقَ العَدْلُ فِي أَرْجَانِها وَلَقِي عز المفاسِدِ إِرْهَاقٌ وَإِيهَانُ حَادَتْهُ ما كَانَ بِدْعاً، مِنْ أَئِمَّتِهَا مَنْ جَدُّهُ ابْنُ تَمِيمِ المَجْدِ عَزَّانُ» في ضِقْضِي العِزَّةِ القَعْسَاءِ مَحْتَدُهُ إذا تَفَاخَرَ قَحْطَانٌ وَعَدْنَانُ بِذَرْوَةِ اليَحْمَدِ الصّيدِ المُلُوكِ لَهُ إعْرَاقُ مَجْدٍ وَآسَاسٌ وَبُنْيَانُ لا ينكر النَّاسُ مَا لِلقَوْمِ مِنْ قِدَم وَكَيْفَ يَلْحَقُ عَيْنَ الشَّمْسِ نُكْرَانُ أحْسَابُهُم وَمَعَالِيهِم وَدِينُهُمُ كَوَاكِبٌ وَهِدَايَاتٌ وَرِضْوَانُ ما اخْتَارَهُ الله صَفُوا مِنْ خُلاصَتِهم إلَّا وَلِلصَّفْوِ مِنْ إِكْرَامِهِ شَانُ يا «سالم» الدِّينِ وَالدُّنْيَا ابْنَ رَاشِدَ خُذْ أمَانَةَ اللهِ وَالأقْدَارُ أَعْوَانُ أنتَ الضَّلِيعُ بِهَا حِمْلًا وَتَأْدِيَةٌ إذْ كُلُّ أَمْرِكَ تَدبيرٌ وَإثقانُ أخير وأضعِدْ وَأَبْقِنْ إِنَّ صَاحِبَهَا سَيْفٌ مِنَ اللهِ لا تَحْوِيهِ أَجْفَانُ يَسُوسُهَا مُؤْمِنٌ بالله مُعْتَصِمٌ وَخَيرُ ما دَبَّرَ الأَمْلاكَ إِيمَانُ للاشتقامَةِ فِي تَقْدِيرِهِ قَبَسٌ فَظَنَّهُ تَحْتَ نُورِ الله إيقانُ لا يَصْرِفُ الفِكْرَ فِي شَيْءٍ فَيُخْلِفُهُ لأنَّهُ مِنْ فُيُوضِ الكَشْفِ مَلَانُ وَالمُؤْمِنُونَ بِنُورِ الله نَاظِرَةٌ عُيُونُهُم، وَبِعَيْنِ اللهِ أَعْيَانُ يا للرِّجَالِ وَدَاعِي اللهِ بَيْنَكُمُ لبوا الدُّعَاءَ فَإِنَّ الصَّوْتَ قُرْآنُ يا للرجال ألم يَانِ الجِهَادُ لَكُم بَلَى لَقَدْ فَاتَ إِيَّانُ وَأَيَّانُ يا للرِّجَالِ أَقِيمُوا وَزْنَ قِسْطِكُمُ فَمَا لَكُم قَبْلَ وَزْنِ القِسْطِ مِيزَانُ يا للرِّجَالِ احْفَظُوا أَوْطَانَ مِلَّتِكُم فَمَا لَكُم بَعْدَ خَذْلِ الدِّينِ أَوْطَانُ يا للرِّجَالِ احْفَظُوا أَحْسَابَ مَجْدِكُمُ إن لم تَكُنْ فِيكُمُ لِلدِّينِ أَشْجَانُ يا للرِّجَالِ انْدُبُوا اللهِ غِيرَتَكُم فالوَقْتُ قَدْ ضَاقَ وَالتَّقْبِيطُ خُسْرَانُ يا للرجال! ألا الله مُنْتَصِرٌ؟ فَنَاصِرُ الله لا يَعْرُوهُ خُذلان يا للرجال أرُونِي مِنْ شَهَامَتِكُم إِنَّ الحَوادِث آسَادٌ وَسِيدَانُ يا للرجالِ اجْعَلُوا اللهِ نَجْدَتَكُم فَالغَايَةُ الفَتْحُ أو مَوْتُ وَرِضْوَانُ يا للرِّجَالِ أَلَمْ يَحْزُنْكُمُ زَمَنْ طَارَ البَغَاتُ بِهِ وَانْحَطَّ عُقْبَانُ
539