Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥جدُّوا فَدَيْتُكُمْ فِي نَصْرِ دِينِكُمُ فَاليَومَ فِيكُم لِنَصْرِ الدِّينِ إِمْكَانُ كَتَائِبَ اللهِ لا يَحْتلَ بَيْضَتكُم خصم مساعيه في الإسلام تُعْبَانُ كتَائِبَ اللهِ ذُودُوا عَنْ حِيَاضِكُمُ كَيْ لا يُهَدِّمَهَا بَغْيَ وَكُفْرَانُ كَتَابَ اللهِ مَا عَيْشُ الزَّليلِ لَكُم عَيْ، وَلَا فِي مَنَايَا العِزْ نُقْصَانُ كَتَائِبَ اللهِ لَمْ يُعْهَدْ بِكُم خَوَرٌ وَلِلجِبَالِ عَلَى الْأَزْمَاتِ إِقْرَانُ كَتَائِبَ اللهِ حَامُوا عَنْ حَنِيفَتِكُم قَدْ لوثَتْهَا خَنَازِيرٌ وَصُلْبَانُ كَتَابَ اللهِ دِينُ اللهِ فِي طَلَقٍ وَالمَشْرَفِيَّاتُ فِي الأَيْمَانِ طَلقَانُ كَتَائِبَ الله لم تُخْلَقْ نُفُوسُكُمُ لِكَيْ يُسَخْرَها ذُلُّ وَأَهْوَانُ كَتَائِبَ الله أَدْعُوكُم إلى شَرَفٍ عُقْبَاهُ - إِنْ تَصْدُقِ النِّيَّاتُ ـ رِضْوَانُ كتَائِبَ اللهِ يَومَ الهَوْلِ عِيدُكُمُ فَمَالَكُم لِبَغِيض اللهِ عُبْدَانُ يا غَارَةَ اللهِ وَالأحْكَامُ مُرْمِلَةٌ لَهَا مِنَ الحُزنِ بِالتَّعْطِيلِ أَرْدَانُ يا غَارَةَ اللهِ وَالحُرُّ الغَبُورُ لَهُ صَدْعُ وَمَا أَذِنَتْ لِلصَّدْعِ آذانُ يا غَارَةَ اللهِ نَخْزَى فِي دِيَانَتِنا اليس غاراً وَحَامِي الدِّينِ خَزْيَانُ يا غَارَةُ الله نَحْيَا كَالبَلِيَّةِ فِي عقال سُوءٍ وَمَا بِالرِّجْلِ عُقْلانُ يا غَارَةَ اللَّهِ كَمْ نَرْضَى مَهَانَتَنا وَالسَّيْفُ يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَإِنْ هَانُوا أيْنَ العَزَائِمُ؟ أَيْنَ النَّحْوَةُ انْتَقَلَت أيْنَ الحِفَاظُ؟ وَأَيْنَ العِزُّ وَالشَّانُ؟ أيْنَ الشَّكَائِمُ فِي الإِسْلامِ؟ مَا فَعَلَتْ أظُنُّهَا مَعَ آبَاء لَنَا بَانُوا سَلُوا القبور التي ضَعَتْ أُصُولَكُمُ هَلْ وَاطَنُوا الذُّلَّ؟ أم فِي دِينِهِم هَانُوا رَبُّوا لَكُم بِالظُّبَا وَالشعرِ مِلتَكُم وَأَنْتُمُ الآنَ تُجَارٌ وَرُهْبَانُ تَرَكْتُمُ سُنَّةَ الأَسْلافِ مُطْرِقَةً وَلا يُؤنَّبُ بِالإطْرَاقِ خَجْلانُ تَمْشُونَ هَوْناً كَأَنَّ الزُّهْدَ أَثْقَلَكُم وَأنتُمُ بِهَوَانِ النَّفْسِ تُقْلَانُ أَمَا يُحَرِّكُكُمْ إِنْ قَالَ نَاصِحُكُم: الأصْلُ كَاسِ وَفَرْعُ الأَصْلِ عُرْيَانُ أَقُولُ لِلبَعْضِ مِنْكُم، وَهُوَ عَنْ أَسَفٍ وَالحُرُ يَاسَفُ للأخرَارِ إِنْ شَانُوا قَدْ كُنْتَ نُخْبَةَ هذا الأمْرِ مِنْ قِدَمِ وَاليَوْمَ أَنْتَ عَلَى الأبوابِ ذُبَّانُ
545