الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

وَيَا مِن الدَّوْعَ وَالخَضْرَاءَ مُنتجياً أثناءَ حَلْفِينَ حَيثُ السُّوحُ جَرْنانُ (1)

بني

والشيخ عبدالله بن راشد الهاشمي، وحمود بن ناصر المعولي وسالم بن ناصر الحبيشي، وابنه محمد شيبة [مؤلف نهضة الأعيان]، ثم راح - عصر. ذلك اليوم من فلج، مسعود، فكان مبيته في المكان المعروف (أبو ظلما)، وقال في اليوم الثالث يقابل آل بوسعيد، فاجتمع فيها بأحد أصدقائه من الأعراب [البدو] حمد بن البليدي؛ القناص الجحافي؛ فأسر إليه [أي نور الدين السالمي] أن يأتيه بإبل تحمله إلى تنوف دار هجرته وأن يلاقيه بها في بلد خشبة العزور، فخرج حمد لإحضار الإبل، وتوجه نور الدين إلى المضيبي، وقد سبق وعد بينه والعلامة أبو مالك عامر بن خميس الذي هو من مالك؛ فوافاه بالشارق؛ وهي بلدة من أعمال المضيبي، وبها وافاه صاحبه الخصوصي | [صاحب نور الدين أبو هشيمة سعيد بن عبدالله الهاشمي (وهو رسوله الشري، ومن المساعدين له على غرضه، وجاسوسة المنتخب)، ثم خرجوا جميعاً غرة اليوم السادس من الشهر المذكور، فقالوا [أي قيلوا] ببلد الأخشبة، وفي ذلك اليوم أتاهم حمد القناص بالركاب فكان جملة من اجتمع في رفقته 13 رجلا: 1 - زعيم الأمة العُمانية، وهو رئيسهم؛ عبدالله بن حميد السالمي. 2 - الشيخ سالم بن راشد بن سليمان الخروصي [الذي عُقدت عليه الإمامة]. 3 - الشيخ الجليل عامر بن خميس المالكي. 4 - الشيخ العلامة عبد الله بن راشد بن صالح الهاشمي. 5 - الشيخ العالم عامر بن علي بن راشد الشيذاني الحبسي. 6 - الشيخ العارف حمدي بن مُسَلَّم بن عبيد الحجري. 7 ـ الشيخ الفقيه حمود بن ناصر المعولي. 8 - الشيخ الورع سالم بن ناصر الحبيشي. 9 - سعيد بن عبدالله بن خادم الهاشمي. حمد بن البليدي القناص الجحافي الوهيبي. 11 - سيف بن حميد ولد الصويغ الهاشمي. 12 - خادمه خويطر بن زايد مولى الجحاحيف 13 - إعرابي [طناف الركاب]، لا يحضرني اسمه. 14 - محمد شيبة بن نور الدين السالمي عددهم عدد حروف النور، عدد ما ناف على المائة من السور خرجوا فرادى مُسْتخفين يتسللون تسلل القطا، فقد شاع في الناس اعتراض الأمير عيسى بن صالح الحارثي] لنور الدين؛ أن يعدل عن هذا الطلب، فخرج مُستخفياً، وأسر إلى إخوانه المذكورين أن يجتمعوا ببلدة الأخشبة؛ فوافوه بها، وقبيل الفجر خرجوا منها، فقالوا [قيلوا] يوم السابع من الشهر المذكور ببلد العاقل من بلدان العوامر وراحوا منها بعد العصر، فعرسوا بـ «زكيت» (بلدة صغيرة قرب إزكي)، ومنذ وصل [أي نور الدين العاقل أرسل إلى تلميذه الكبير أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي الإزكوي، وكان يسكن إزكي، أن يُوافيه بمن عنده من الأعلام والمطاوعة. وفي غرة اليوم الثامن خرج من زكيت وقال بالبركة، فوافاه أبو زيد [الريامي] عصر ذلك اليوم، وعنده من الشراة ستون رجلًا كلهم شار بايع نفسه لله. [راجع نهضة الأعيان، في المصادر والمراجع. ملحوظة: نلاحظ من سياق الشرح التاريخي لتلك الرحلة أنَّ أبا مُسلم مُلمّ بها (وهو في زنجبار)، وبنى عليها حركية نُونيته واضطرامها. (1) يامن: خذ جانب اليمين || الدوح: إحدى مناطق البادية التي يقيم بها الجحاحيف من قبيلة وهيبة ||=

10