Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨١رضاع وليدهم بم الأعادي ويحيا في الرضاع بلا فصال إذا اسْتَصْرختهم شيوا سعيراً وصح النجم قعقعة النصال مساعير الحروب لهم أجيج إذا احتدمت حميات الرجال مصاعب تصعق الأبطال منهم رغائبهم بأطراف العوالي إذا هَجموا رأيت الفجر يجري ببارقة الصوارم في الليالي ترُوعُك في زحوفهمُ رُجُوم من الشمرِ المُثقف والنبال جحاجِعُ مِنْ بَني قحطان صيد ومن عدنان آساد القال رأوا ما حل بالأوطان خزياً يسارع بالفظائع والوَبَالِ وخضم الله جزارٌ شنيع يُضحي بالديانة لا يبالي رأوا أموالهم نهباً هنيئاً وكُلَّ مُحرم عين الحلال رأوا أملاكهم صارت سبايا موثقة الجوارح بالجبال فأحرقهم من الإيمانِ نُورٌ بوارقه على القصب الصقال وغاروا غيرة الله جاءث إلى الباغي عليهم بالنكال فأصبحت الممالك في أمان وأصبحت العدالة في جلال تفضل بالزيارة في عُمان تجد أفعال أحرار الرجال تجد ما شئتَ مِنْ مَجد وفضل وأحساب عزيزات المثالي تجد ماقسَّمَتهُ مِنَ المنايا خيول الله في حزب الضَّلال
تجد من هية الإسلام شأناً عليه الكفرُ مُبيض القذال تَجِدْ هِمَمَ الرِّجالِ مُصَمِّمَاتِ بشار الدين تُرْخِصُ كُل غالي قطين الشرق يمثم نوم عيد فنبَّهَكُم صناديد الكمال فقوموا عندنا؛ أو لا فناموا هنيئاً بين رَبَّاتِ الحِجَالِ سناخذ حقكم وتذود عنكم ذياداً باليمين وبالشمال ويُدرك فهمُكُم انا قليل تكاثر بالحميدِ مِنَ الخِلال