Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٠٢يا عُمدَتي، يا غُيُوثَ الأَرْضِ حَسْبُكُمُ مَسْحُ المَلائِكِ تَبْريكاً ومُنتفَعًا هل تقبلوني فَرْداً من رِجَالِكُمُ حتى نعيش على هذا الفلاح معا قد اختُصِصْتُمْ بِشَانٍ كُلُّهُ شَرَفٌ هل تَسْمَعُونَ بأن يبقى لنا شرعا ما زلتُ أدعوا إلى أمثال نهضتكُم فكُنتُم يا رجال الفضل مُسْتمِعا فثبت الله مشعاكُم وزادَكُمُ تقدماً في العُلا ما كَوْكَبٌ طَلَعا
702
٦٩٦ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.