Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٠٧رِضْوانُ رَبِّكَ أَوَّلُ الأوقات والـ أوسَاطُ رَحْمَتهُ وعَفوٌ في الأخرُ واستثني العتمَاتِ في ليل الشتا والظهر للتبريد في أيام حر
والبَعْضُ يَختار انتظار جَمَاعَةٍ والبَعْضُ يختارُ الحَديث كما ظَهَرْ
وإذا تهيأت الجَمَاعَةُ كُلُّها كبر، وهذا البابُ مِنْ حُسنِ النظر والحذر تقلُّدَكَ الإِمَامَةَ إِنْ تَكُنْ لحانة إذ أقرأُ القم الأبر حَتَّى ولو لَمْ يَفشَدِ المَعْنَى بِهِ إذ لشت، في حكم الحَديثِ، بمُعْتبَر وتصح إن لم يَفشَدِ المَعْنَى بِهِ إلا الإساءة إنها لا تُغْفَرْ والبعض إن بدلتَ آيَةً رَحْمَةٍ بالضد والتوحيد بالشرك المتبز والبعض إن بدلت توحيداً بشر ك أو عكستهما على هذا اقْتَصَرْ ويُشاكل اللحن الوقوف يُبدِّلُ الـ معنى، وقيل إذاً بتوحيد أضر ونظيره الإهمال والإعْجَامُ في الـ قرآن إذ بهما يؤول إلى الغير ونظيره جهل المخارج للحُرُو ف على الصَّلاةِ لمَن يَوْم به ضَرَرْ ويؤمهم ذو آفة بلسانه إن لم يكُنْ عَن جَهْلِهِ الحَرفُ انكَسَرْ ويصح من ذي لكنةٍ إن كان ما تُجْزِي الصَّلاة به من الآيِ اسْتَقر ومبدل حرفاً بحَرْفٍ إِن يَكُن عن آفة أو فطرة وقع الأثر وحديث سين بِلال المشهور لا نَرْضَي بِهِ، فالوَضْعُ فِيهِ المُعْتبر ومِنَ الوَظَائِفِ أَن تكون مُرَبِّلًا أو ما ترى نص الكتاب بها أمر ووظيفة التخفيف للأركان لا تُهمل، ولا تَكُنِ المُنفِّرَ من نَفَر ناهيك ما لاقى مُعَاذُ مِن رَسُو ل اللهِ مِنْ زَجر بتطويل الشور والناس في الأحوال شتى فليكن هذا الإمامُ مُراعيا عال الفطر وليزع تشوية الصفوف بنفسه أو غيره كالفِعْل من خير البشر ولينو هاتيك الإمَامَةَ آتياً إن جَاءَ مِنْ بَعدِ الدُّخول ومَنْ حَضَرْ وليجزم التكبير والتسليم كي يقعًا مِنَ المَامُوم بعد على الأثر ومَتَى يُكَبر أو ليسمع فليزِدْ في رفعه للصوت والشمع القَدَرُ
707