Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥٧لقد كانَ نَيِّر أفلاكها فَخَرَّ إلى حُفْرَةٍ رامِدَه فواخر بالصُرُوفِ القضا لقد طَعَنَتْ طَعْنَةً عَامِدَه وما من صُرُوفِ القَضَا وَائِلٌ ومالصُرُوفِ القضا كارِدَه ولا بُدَّ من نَهْشِ صِلِّ الرَّدى وما للرقى عِندَهُ فائده وكيف تضن بازواجنا وتلك غنيمته البارده فيا لهف نفسي على أحمد إذا نفعتْ لهفة الفاقده سَلَوْتُ السُّلُو ورُشْدَ الأسى وأحمد أنفاشه خامده لقد زَهِدَتْ نفسه في الوُجُو د فهل للحياة معاً زاهده تعَبدَحَتى أتاه اليق ين فذابت له الأنفس العابده تحالفتِ الأرْضُ في عُمْرِهِ و آرايه الزهر السَّاجِدَه فليت خليفة آرابه وَقَتْهُ بلَى التَّرْبَةِ الرَّامِدَه لقد دُهِشَ الكون لما ثوى فما وَجَدَتْ رُشْدَها الرَّاشِدَه وَزُلْزِلَتْ الأَرضُ زِلْزَالَهَ وضاقت بأجزائها هَامِدَه وما ضاقَتِ الأرضُ مِن رُزُنِهِ كما ضَاقَتِ المِننُ الخالده طَوَى العالمين إلى ذاتِهِ بطارقةِ المَجْدِ والثَّالِدَه
Vov