Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦٣وإن ضريحَةٌ ضَمَّنكَ فَازَتْ ببخر ليس يُنزَفُ بالعُيونِ بقاؤك للمعارف والمعالي بقاءُ البدر في سُدَفِ الديجون وفقدك لاقتراب الحشر نوع مِنَ الأشْرَاطِ في أخرى القُرُونِ وأرباب الكمال إذا توَلُّوا تولى الخير في دنيا ودين أبَعْدَكُمُ رجال الدين يُرجى صلاح الأرضِ أو جَبْرُ الوَهِينِ فلا تذهَبْ فَدَيتُك من خليل وإن أبقيت للحمد الثمينِ أتمضي والزمان على شُحُوبِ وكان لديك في خضب ولين أتمضي والمشاكل ناصِبات أكنت قد اعتمدت على ضمين فلا - وأبيك - ما بالدَّارِ خِل وقد عَصَفتْ شَعُوبُ على القَطِينِ متى اللقيا أبا الوَضاح بيني وبينك بعد رِحْلَتِكَ الحَجُونِ وهيهات اللقاء وأنتَ رَهْنُ لرئس هَمه عَبْسُ الرَّهِينِ لقد خلفتَ ذا قلبٍ طَعِينِ بفقْدِكَ، هَلْ رَثَيْتَ لذا الطَّعِينِ أجالد بين جاني ناراً يؤوساً من هدوء أو هُدُونِ وما جَلَدٌ عليكَ بِمُسْتَطَاع ولكن بعضُ رُشد للحَزين إذا اسْتَبصَرْتَ عن جَلَدٍ وصَبْرٍ تلاشى الصَّبرُ في وَهَجِ السُّجُونِ متي ترجو الحياة رخاءَ بَالٍ وقد زُرِعَتْ لتُحْصَدَ بالمنون حَمِيدَ الذِّكْرِ هل غادرت نفساً تطيق الصبر أو بُخْل العُيونِ وما عن دعوة الرَّحمنِ وَاقٍ فديتك، لا أقيك ولا تقيني ولكِنْ لَوْعَةُ الذكارِ شَبَتْ فَطَيَّرَتِ النَّشبت في الرَّنين وفَرْضُ الصَّبرِ مَرْجوع إليه وخشب المرء من حبل متين وما يقضى بإيجابٍ وسَلْبٍ يَكُونُ ـ ولا مجيصـ لِمُشتكين صَبَرْنا أم جَزَعْنا سَوفَ يَجْرِي قضَاءُ الله بالحق اليقين أبا الوضاح هيض جناح صبري وقللت الرزية من متوني فيت من الهموم على المَكَاوِي أُرادِفُ عَبة القرْبِ الشَّنينِ
763