Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧1 - منهل الوراد، لـ أحمد بن أبي بكر العلوي.
2 - هميان الزاد إلى دار المعاد لـ محمد بن يوسف أطفيش.
- حاشية الترتيب لـ محمد بن إبراهيم الورجلاني.
4 ـ مدارج الكمال، لـ عبدالله بن حميد السالمي.
هذه الكتب اهتم بطبعها أبو مُسلم في المطبعة السلطانية في زنجبار وعُني بنشرها وتوزيعها في عُمان والجزائر والقاهرة ومكة المكرمة لتعبر من حاج إلى آخر في موسم الحج؛ لتصل الباحثين عنها في تلك العواصم.
وكما نلاحظ؛؛ فإنه لم يَكُن مُتعصّباً لمذهبه بل منفتحاً على كافة المذاهب الإسلامية لاعتقاده بأنَّ قوة المُسلمين ومنعتهم تكمن في اتحادهم، وليس في تكفير المذاهب لبعضها البعض، فقد عُني بطباعة كتاب منهل الوراد، للشيخ أحمد بن أبي بكر العلوي. وهو شيخ علوي شافعي المذهب، يتصل نسبه بالرسول (ص)، وفي ذلك تدليل على عدم تعصُّب أبي مسلم لمذهبه، كما أشار لذلك المحروقي في دراسته والحقيقة أنَّ أبا مُسلم في تقريظه لكتاب مكانة منهل الوراد مدح الشيخ أحمد بن أبي بكر العلوي؛ قائلا: مصْدَرُ الفضل أحْمَدُ بن أبي بَكْرِ شريف الآباء والأجداد علوي مُحَمَّدِيٌّ عَليهِ مِن سَنا النسبتين سيما السدادِ جمع العِلمَ في مَزادِ مِن الثق وى، وللهِ جَمْعُ ذاك المَزادِ واقتني الدر من علوم الإشارات فَحَلَّى بهِ صُدُورَ النوادي جَرَّدَ النفس من كثائِفها فانهالت عليها لطائف الإمداد وتلقى من رَبِّهِ كَلِماتِ صبها الفيْضُ في لباس المدادِ وفي اعتقادنا أن ما دفعه إلى ذلك هو المناخ المُنفتح في زنجبار بحكم تواجد طوائف دينية ومذهبية مختلفة؛ كالشيعة والإسماعيلية والإباضية وبعض
مذاهب السنة. كما أن انفتاح المناخ السياسي وليبراليته النسبية في ظل وجود أحزاب تتنافس لمصلحة سُكّان زنجبار بكافة طوائفهم، دون أن يُعوّقَ بعض السلاطين المتنوّرين ذلك الاتجاه.
VV