Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧٩وتَعْمُرُ رَسما شد ما التامَتْ بهِ شعائر دين الله بعد انشعابها وتجري مياه الفضل في مَدْح رَوضَةٍ بكف أمين الوَحْيِ فَيضُ شرايها هُنا مَطْمَعُ الآمال في عشرَة الهَوى لأَنَّ كَمَالَ المُصْطَفى مِنْ ذِنَابها فلا تُوحِشونا مِنْ مَعَالي أصُولِكُم وطَبْعُ فرُوعِ الأَصْلِ صِدْقُ انجذابها عليكم سلامُ الله مَا السُّحْبُ أمْطَرَتْ ورَوَى شَبَاماً رَائِنات انسكابها (1) وعلل هاتيك المَشاهِدَ رَوْحُهُ وَرَيْحَانُهُ ما لاحَ بَرْقُ جنابها (2)
(1) يبدو، من السياق وعطفاً على ملاحظة الأصل الواردة في المطلع أن الإشارة إلى مدينة شَبَام
التاريخية جنوب اليمن.
(2) ربّما كانت الإشارة إلى الجَنْبيَّة؛ أي: الخنجر.
779
٧٧١ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.