Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨٦القائم المُرْتَضى
سَلامٌ عَلَى القائم المُرْتَضَى وانخفهُ الله مِنهُ الرَّضَا قضَى اللهُ بُعْدِيَ عَنْ بَابكُمْ رَضِيتُ بمَحْتُومِ لحكم القضا وَكَمْ لِي أُحَاوِلُ جَمْعِي بِكُمْ ومُبْرَمُ بُعدِيَ لمَّا انْقَضَى أمر الليالي مَقرُونَة لناشط هَمِّي بِجَمْرِ الغَضَا أُطالبُ دَهْرِي بلقاكُمُ وَمَهْمَا أُطَالِبُهُ أَعْرضا عسى حابس الفيل عَنْ مَكَّة مَطَالِقَ حَبْسِي قد قيضا ولولا حبالٌ عَلِقنايها قَطَعْنا إليكُمْ بَعِيدَ الفَضَا فَهَلْ لَكُمُ مَعْشَرَ المُسلِمِين بأن يقرِضَ اللَّهَ مَنْ أَقْرَضَا فتقطَعَ أَسْرِي عِنَايَاتِكُمْ فَهَلْ رَحْمَةٌ لأَسِيرٍ قَضَى أخص بها القائم المهتدى فَبَارِقُ إِقْبَالِهِ أَوْمَضَا عَسَى فرج الله عِندَ الإمام فكَمْ لِلمَبَرَّةِ قد أَوْفَضَا إذا تُرِكَ الخَيْرُيا أَهْلَهُ - بحُرْمَةِ أَحْمَدَ فِيمَا مَضَى
(*) هذه القصيدة غير موجودة في المخطوطة ولا في الأصل المُعتمد، فأضفناها من أرشيف مكتبة الأستاذ أحمد الفلاحي، وهي قصيدة أرسلت الإمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي. جدير بالذكر أنه يفصح علناً، هنا، عن تعبه مادياً وروحياً ومعنوياً في زنجبار، ويطلب من الإمام فك أسره؛ لكن الشاعر قضى قبل وصول الغوث المُرتجى من إمام الهدى المُستضرَخ.
786