Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٩٦ما رعاها حي فعاش ولا ميـ ت فلم يَحْيَ ريثما يرعاها ومتى هب للقَبُول قَبُول بين روضاتِها وَفَاحَ شَذاها فاشر بالدهس لا الحزون بليل آمناً مِنْ كَلالِها وحفاها ما سَرَث للأوطان نفسك إلا حَمِدَتْ غِبْ صُبْحِهِ مَشراها أنت في هذه الرُّسُوم العتيقا ت غريب فخَلَّها وَبَلاها والبدار البدار للموطن الدا ثم حيث الحَياةُ الْقَتْ عَصاها قد تَرَاءَتْ لك الخيام فما عج رُكَ عَنْ أنْ تَحُلَّ وَسط فناها شَمرِ الذيل وارْكَبِ الليل واضحبْ ذات صبر فما السلوك سواها وعلى الأين فاختمل كُلَّ خَطب سوف تخلو الخُطُوبُ في عُقباها وإذا شَقَّتِ المَصَالِك طالث قصر الشوق للحبيب مداها ما الكَرَى والبروقُ سَاهِرَةٌ إِنْ كان في الشوقِ صَادِقاً دَعواها خَلْفِ العالم الطَّبيعي وارْحَلْ للتي لم تُخلق لدار سواها هذه مَعْبر وتلك مقام فاعْبُرُوها لا تَعْمُرُوا مَعْناها عَجَباً مِن مَحْجُوبةٍ في كثيف عُنصُرُ العالم اللطيف رَمَاها نسيث أُنتها بمقعدِ صِدْقٍ وتجافتْ لِوَيْلِها وَشقاها محبستْ في ضَلكَ وَوَحْشَةِ طَبع فتمَنَّتْ أنْ لا يَحُولَ عَناها ليتها خلقت إلى الرفرف الأخ ضر حيث الأنوار تغذو قواها رجعي يا وَرْقاءُ نَوْحَكِ للال ف، فإنَّ الوَلْهَى تَبْتُ جَواهَا واندبي المَعْهَدَ القديمَ عَسَى الرَّج عه قد آذنت إليه عاها وانقذي من إشراك سجنك شوقاً لرياض نشأت بين رباها جاذبي كَفَّةَ الحِبَالَةِ فالحا بل مُوفٍ بِمِدْيَةٍ قد نَضَاها واشرجي في الرِّياض مِن مَلكوت الله ترعين ففَيضَهُ في فضاها لو شَجَاكِ التَّذكارُ مِن لَوعَةِ البَيْ ن لمزّقت القلب آها وواها عالم الكون والفساد بليا ت، لكِ الاختيار فيما عداها
796