Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٩٧رشحتك الألطاف للحضرة العلي ا، أما ترغبين في لقياها؟ لَهفُ نفسي على النفوس النفيسا تِ أَضَاعَتْ أقدارها وعُلاها بَرَزَتْ مِن مَضارب الحَقِّ في أفض ية الأثر فاشتباها هواها تأنفُ الوَادِيَ المُقدَّسَ رَعياً وَرَعَتْ حيث الأسادُ تفري فراها لوتمَنَّتْ خَلاصَها أَدْرَكَتْهُ وعدَتْ لا تُراعُ وسط جماها ما أرادث من جيفةِ الزُّخْرُفِ الحا يل لو أبْصَرَتْ سَبيل هداها تتجلّى لها الحقائق لا غيـ ن ولا غيمَ سَائِرٌ مَجْلاها باهرات الجمالِ يَدْعِينَ للوض ل فتأبى النفوس أن تهواها غَرَّها الجَهْلُ فَاطْمَأَنَّتُ إليهِ إنَّ جَهْل النفوس أصْلُ شَقاها أيها النفسُ عِلمُ مَعْناكِ بَحرٌ في عميقاتِ غَمْرِهِ العقل ناها لو شهدت المشطور في نسخة الغيد ب وَمَعناك ما حوث دفتاها وكشفت المستور فِيكِ أَيْقَدْ ت بأن الوجود فيك تناهي أنت في هيكل خبيثة أمرٍ مِنْ حَكيم احكمة أفضاها فاميلي قذاةً عَينك من بين زَوَايَاهُ تُدْرِكي إياها فالخفايا عَلَيكِ في لَوحِكِ المَحْف وظ لو ما كَشَفْتِ عَنها غطاها آويا نفسُ والبقيَّةُ مِن عُمْرٍ ك قد أشرفت على منتهاها آويا نفس أدركيها فلا قط مع، بعد الفراق، في لقياها ودعيها بالصَّالِحَاتِ عَسَى نَفحَ حَةُ تَوبِ وَرَحْمَةٌ تَغشاها لست في هذه الحياة على شـ يء سوى ما تَلْفِين في عُقباها فاضدِري عَنْ غِمار باطلها عَط شي، فأضدَى عطائها أَزْوَاها وَمَسِيرُ العِطاش أقطع لليـ سيد وخير الإظْماء ما أخفاها فاطمتني وأوبي وأنيبي واخلصي من آقاتها وبلاها آه يا نفسُ والعلائق أعدا شداد، وأنتِ من أشراها يندبون اللوى وأندُبُ نَجْداً كُل عين تبكي على ما شجاها
797