Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١١وبتلك يَمْلِكُ الرِّقابَ مَليكُها وبتلك يقتادُ الصعاب هُمَامُها وقضية المَجْدِ الأثيل منوطة بجمال مُضطنعَاتِهِ أحكامها أصْل لِجَامِعَةِ الكَمَالِ كَمَالُهُ كالشمس روح للوُجُودِ قيامها ما زال يهتف بالمعالي همه حتى تضاعف في يَدَيهِ زمَامُها قطب العمرِ الجَدْ عَنهُ تَضاءلث همم القرُومِ وَعُصُرَتْ أوهامها أوَ ما تَرَى سِرّ الخلافة أشرقت بظُهُورِهِ وَتبَاشرَتْ أعْلامُها واهتز منبرُها وَهَلَّلَ عَرْشُها وتهللت فرحاً به أيامها وأغات إسلام البسيطة بعد أن كادَتْ يُودّع أهْلَها إسلامها وأمد ناموس الشرائع بالتي: يُرْضِي الإلة من الجهادِ قيامها مَلِكُ تشرفتِ البسيطة باسْمِهِ وبذاته وصِفاتِهِ حُكامها ملِكُ يُجيز على الزمانِ طَريدَه حتى الحوادث في حِمَاهُ مضامها غوث البلادِ عَظيمَةٌ بَرَكَاتُهُ تفاع كُل تحليلةٍ قامها وَافَتْهُ سَلْطَنة الوُجُودِ فَزَانَها ولقد رعاها كُفَوْها وإمَامُها مِن مَعْشر قادوا الزَّمَانَ بأنفس تزياقُ كُلِّ عَظِيمَةٍ وسمامها بلغوا السماءَ عُلا فمَا جَرْجِيشها إلا استقاد لهم ولا تهرامها أشد عرينُهُمُ اللدَانُ الشمهر ية والتوابع محكماً إلحَامُها كغُيول محنيةِ تُصَفّقها الصَّبا زرق كاثواب الشماء جمامها خلقوا على صَهَواتِ كُلِّ طمرة جرداء سابحةٍ يَعُومُ زمامها هجروا الأسرة والدَّسَاكِرَ رَغْبَةٌ عنها لمعركة يَمُوجُ لهامها وتفيَّئوا ظلل القواضب والقنا عوض الرياض تفتحَتْ أكمامها أعظم بأملاك بأرْدِيَة المجـ رة طلبت بالمكرمات خيامها نبر الخُطُوبِ مَقاعِسٌ آثارُهُم عقد على جِيدِ الزَّمانِ نظامها شمخث عن الدُّنيا مَنازِعُهُم فما تضبيهِمُ لَذَّاتُها وَحُطَامُها دمر حقوق نزيلهم والمشتعب ذبهم محقوق لا يُضاعُ دِمَامُها
811