Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١٢أبقى تُوَيْنِي» في الوُجُودِ مَفاخِراً يجلي النُّجُومَ مَسِيرُها وَدَوَامُها فأتى ابنُهُ المَلِكُ العظيمُ بخُطَّةِ الـ شرف التي جَلَّتْ وَعَزَّ مَرامُها العيد السلطان نُورُ الملة الـ غرا وروح حياتها وقوامها «حمد» الذي سَطَوَاتُهُ لو عَارَضَتْ سم الجبال لنُسْفَتْ أجْرَامُها مِعْطاءُ كُلِّ رَغِيبَةٍ وَهَّابُها بَنَّارُ كُلِّ عَظيمَةٍ صِمْصَامُها رُسمَتْ مَناقبه بنورٍ جَلالِهِ بيد العُلا وَكَمَالُهُ أقلامها وتقيل الحمد الذي عن حضره لسْنُ المَدَائِح في القيود كلامها يا أيها المَلِكُ الذي أرجو عوا طِفَهُ وَأعْظَمُ مُنيتي إلمامها كمْ أَمَّ بَابَك عايد بلالةٍ خَيرُ المُعاذِ مُعَاذُها وَمُقَامُها عبد ببابك لم يُغَادِرُ زَلَّةٌ إلا وقد عَلِقَتْ بهِ آثامها عبد ببابكَ مُسْتجيرٌ عَائِلٌ بجبال حِلْمِكَ نفسُهُ اسْتِعْصَامُها مشتمسك بجبال عفوكَ آئِياً أن لَيسَ يُنقض في يَدِي إبْرامُها مولاي إن الشيل قد بلغ الربى وأتى على نفس الطَّريدِ زُوّامُها مولاي قد حَلم الأديمُ مِنَ البلا حتى على الطيبين ضاق حزامها مولاي أشكلةَ الزَّمَانِ قَدِ انْقَضَتْ ولماسة الأعداء جَفٌ رُؤامها مولاي إن الدهر أوردني موا رد مالها صدر يود عرامها مولاي لستُ عَلى صُدُودِك مُقرناً أو ليس ذاك على النفوس حِمامُها مولاي إن تأخذ فلست بظالم نَفسِي جَنتْ فَجَناؤها ظَلَّامُها مَولايَ إِنْ تَعدلُ فَعَدل حَاكِم لك حجَّةٌ حَقٌّ عَلَيَّ قِيامُها مولاي إنْ تَكنِ الذُّنُوبُ عَظيمَة فمقام حلمك دُونَهُ إعظامها مولاي حِلمُكَ واقْتِدَارُكَ مُوجِبٌ أن لا يَبُوءَ عَلى العُصَاةِ غَرَامُها مولايَ إِنْ وَصلُ الذرائعِ قُضْبَتْ فَذُرَاكَ لَمْ يُخلَقْ لَدَيَّ ذِمَامُها مولاي إنْ غَبَّ المُعَذَرُ خُطوَةً فَلَرُبَّ رَامِيَةٍ تَطِيسُ سِهَامُها مولاي إن رنت عُهُودُ مُضجع فعَلَى المُرَرْءِ مَجْدُهُ إبْرَامُها
812