Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١٣مولاي إنْ تَرِدِ الأمُورُ كِفاءَهَا فعظيم حِلمِك طبها وسقامُها مولايَ إِنْ تَرْمِ الشَّؤونُ كَفيلَهَا فجَلالُكَ الأعلى العزيز مرامها مَولايَ تِلكَ مَطامِعِي وَجَهْتُها منقوصةٌ وَعَلَى نَدَاكَ تَمَامُها هَلْ نَظرَةٌ تَذرُ الخُطُوبَ بَلاقعاً أو مَطرَةٌ يُحيى الرَّمِيمَ غَمَامُها خَصَمَتني الأيام إن أقضيتني سَهْلٌ عَليَّ إِذا رَضِيتَ خِصَامُها وصَمَتْنِي النَّكَبَاتُ إِنْ أَلْقِيْتَنِي أَيَنَ الحُلُومُ الرَّاسِيات أكامها أين الفواضل والمَرَاحِمُ والصفا ت الشاملات البائسين كرامها والله ما نقصت ولا غريت ولـ كن الأمور على الحظوظ قوامها فلَيْنْ عَطَعْتَ عَلَى عَطْفَةً رَحْمَةٍ فأنا الحريٌّ بِهَا وَأَنتَ هُمَامُها ولأنتَ أكْرَمُ أنْ تَذودَ إنابتي عَنْ حَوضِ عَفوِكَ كالسُّواطِ أوامُها ولأنت أرحَمُ أَنْ تَرُدَّ ضَرورتي حشري وقد كَرُبَتْ يَحمُ حَمَامُها أدعوك للكرب العظيم وإنما يُدْعَى لِكُلِّ عَظيمَةٍ قَوَّامُها لا زَالَتِ الأَيَّامُ تَنشُرُ فَضْلَكُم وقفٌ عَليكُمْ نَشرها ونظامها والدهرُ عبداً والنَّعِيمُ مُخلداً وَأُطُومَ عُمْرِكَ لا يُفضُّ ختامها (1)
(1) ،
(1) أطوم: محصون.
813