Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١٤أيادي من عفى)
فَاتِحَةُ الحَمْدِ أَيَّادِي مَنْ عَلَى والحِلْمُ أَصْلُ للمَقامَاتِ العُلا يَزْدَهِرُ المَجْدُ بِزَهْرَاوَيْهِمَا مِثلَ انْجِلاءِ الشَّمسِ في رَادِ الضُّحَى ما نتجت مَنْ يَعْرِف المجد النسا لو كان خُلوا مِنهُما عَمَّنْ عَصَى مَائِدَةُ الإحسانِ مِنْ بَاسطها فَضلُ وَأَزْكَى الفَصْلِ مَا يُولِي الرِّضَا قد ضل كالأنعامِ مَنْ لا يَهْدِي إِنَّ مُحلُومَ ابْنِ تُوَيْنِي كالهُدَى حمد السلطانُ مِنْ أَعْرَافِهِ والفيض مِنْ عِرفانِهِ غَيْتُ الوَرَى أنفاله الممالك العُصْمُ ومَا أنفالُهُ إلّا مُلِئَاتُ الحَيَا وتقبل التّوبَةَ مِنْ مُخْلِصِها ولو يكونُ الذُّنبُ أَعْدَادَ الحَصا كم مِنْ غَريقٍ مُشْبِهِ يُونس في ظُلمَةِ غَمِّهِ دَعَاهُ فَنَجَا ملك أبو الملوك من أجداده هود ونعم المنتمي والمُنتمى مَنْ خَاتم التعبيد للدنيا له إن كان بالأقباط يُوسُفُ اكْتَفَى مَنْ كَفُهُ الفَيَّاضُ سُحْبٌ رَعْدُها زمازم الصمصام في هَامِ العِدًا مَنْ فَضلُهُ فِي فَضلِ كُلِّ أُمَّةٍ كمثل إبراهِيمَ فِيمن قد خلا مَنْ غَادَرَتْ هَيبتهُ أعْدَاءهُ مثل صحابِ الحِجْرِ صَرْعى في الفلا (1)
) العنوان من وضعنا فقد وردت في الأصل المعتمد بعنوان: وقال على الله عنه في المعنى). والقصيدة كسابقتها اعتذار ومديح للسيد حمد بن ثويني الذي يرد اسمه في ثنايا أبياتها. (1) ملحوظة: حتى في مدائحه لا يتوقف أبو مسلم عن تلقط هذه الإشارات التاريخية بإلحاح مثير
814