الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١٦

ومَنْ يَكُ الصَّادُ مَصِيدَ عَزمِهِ فليس يدعاً أن يَصِيدَ مَا عَدَا لو عَارَضَهُ زُمَرُ الخُطوبِ مَا كانت سوى أكْلَةِ مَاضِعَ الشَّبَا أيامهُ أعْادُ كُلِّ مُؤمِن يغتبطُ الدِّينُ بِهِنَّ وَالتقى جواهر قد نُظِمَتْ وَفُصِّلَتْ بالعدل والإحسَانِ فِي سِلكِ الهُدَى لعَقلِهِ وَهَمِّهِ وَعَزْمِهِ شُورَى فَعَينُ الرُّشدِ مَا بِهِ قَضَى لا يَزدَهِيهِ زُخْرُفُ الدُّنيا وَمَنْ يبذلها لم يَعْنِهِ مِنْهَا الزُّمَا كم من دخان فتنة بحاثِيَة جتي الأحقافِ جَلاهُ فانْجَلَى قام بما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الله وَاسْتنَّ بِهِ فِيمَنْ رَعَى ناداه عونُ اللهِ وَهوَ أَهْلُهُ إنَّا فتحنا لك فتحاً في العُلا ولم يزل في «حُجُراتِ مَجْدِهِ أحْوَطَ مَنْ قد نَدَاهُ والخا و «الذارياتُ الحَامِلاتُ وِقرَ مَا يَرُومُهُ عَزائِمٌ شُمُ الدُّرَى يَندَلُّ دلُ الطُّورِ مَا تَصْدِمُهُ ولو تَرَقَّتْ فلك النجم انزوى ولو تعاطي القمَرُ» اهتمامها لانشق أو بهرَامُ أهْوَى أو كَبَا حتى دَنَا الرَّحْمَنُ مِنْ حَيثُ دَنَا فَوَضَعَ النَّاجَ عَليهِ وَاجْتَبَى وَاقِعَةٌ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ تَنكَّسَ الشَّرْكُ بِهَا عَلى الشَّوَى صَبَّتْ عَلى الكُفْرِ سُسُولًا مِنْ حَدِي ده الهند حتى بلغ السيل الزبى تُجَادِلُ الأَزمَانَ فِي ظُهُورِها وما دَرَتْ أن الرصيد بالشرى وما دَرَى الكُفرُ بأنَّ أَوَّلَ الـ خشرِه دَهَاهُ والعَظيمُ مَا دَهَى المنتجنُ الأمْرِ لَهُ دَوَابر كَمَالُهُ قَوَابل لا تُقى وَصَفُ أمر الله لا تنقضه (جمعه) شرك ونفاقُ مَنْ عَنا تغابن العُصُور في دولة قو م طلقُوا الدُّنيا وَحَرَّمُوا الرَّخا قد وقع «المُلكُ عَلى مَنشوره من الشؤون إذ تغادوا للعُلا أثالُ نُونِ» ما اقْتَنوا وَفَلَمْ» إنَّ أَثَالًا مِنهُما كَنزُ الوَحَا حقث لهم جَلالَةٌ وَصَولَةٌ تَناوَلَتْ بِحَوْلِها رَأسَ الشهي

816