Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١٧مَلِكاً لِعِزَّهِ مَارج تجاوز النجم» فأين المنتهى
(•)
لا عاصِمَ اليومَ لِمَنْ تَطرُدُهُ خَطْبِ نُوحٍ وابنِهِ لمَّا غَوَى مَنْ ضَحت الجن لهول بأسِهِ فالبشر الضَّعِيفُ أذني للرَّدَى يامَلِكاً مُزمَلًا مُدَّثراً بالحلم أنتَ اليومَ أَحْفَى مَنْ عَفا قد قامَتِ اليَومَ قِيامَةُ امْرِ لولا التأسي بالرجا مِنكَ قَضَى لا يسلم الإنسانُ مِنْ شَائِبَةٍ ليَنظُرِ العَاقِلُ ضِعْنَ: هَلْ أَتَى (1) كم زلةٍ أغفيتَهَا بـ المُرْسَلا تِ مِنْ رِياحِ العَفوِ عَنْ عَبدِ جَنى والنبأ العظيم مَا عَوَّدْتَهُ مِنْ حِلمِكَ الشامِل أَي مَنْ عَصَى والنازعات للنفوس غَضَبٌ منك وإغرَاضُ وَطَرْدٌ وقلى عبس دهري وتوَلَّى جَنفاً فلتحمني مِنْهُ وَحَسْبِي وَكَفَى ما كُوِّرَتْ شَمسُ يَقينِي فِيكَ مُذ أمْسَكْتُ مِنكَ بوَثِيقاتِ العُرَى دام الفطارُه كَبِدِي لِنكبة لو صادفتْ قلالَ رَضْوَى لَهَوَى وصَادَفَ القضَاءَ تَطفِيفُ زَمَا ن كيله بخش وإِنْ يَكُتل طَغَى لولا وثوقي بِكَ فِي صُرُوفِهِ لانشق ذَرِعُ العَزمِ مِنِّي وَصَمَى بُرُوج عزمي أبداً مَشيدِةٌ إلا عَلَى مَعْتِكَ فَالعَزْمُ كَلا وكيف أخشَى طَارِقاً مِنْ زَمَنِي وَوَجْهُكَ الأعْلَى مَعَاذِي وَالحِمى ومَا دَجَتْ غَاشِيَةٌ مِنْ خَطْبِهِ إلا جَلا فَجرُ أَيَادِيكَ الدُّجَى لولا عسى عِشتُ بأي بَلَدِ» كانني فيهِ عَلَى جَمْرِ الغَضَى يا مَلكَ العَالَمِ يَا شَمْسَ الهُدَى بالحجة الله على أهل الدُّنَا
ربي
(*) أستغفر الله وأتوب إليه؛ هذه مثلبة كبيرة لا أستطيع لها وصفاً إن كان لا عاصم لمن يطرده ممدوحك - يا أبا مسلم - فلم لا تعبده دون الله!! وأذكارك وابتهالاتك ألا تعصمك إن طردك الممدوح؟ (المراجع). (1) إحالة للآية الكريمة: هل أتى على الإنسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لم يَكُنْ شيئاً مَذْكُورا»، وفي اعتقادنا أن مثل هذه الإحالات لا تليق بمكانة الشاعر، لكنها مِنْ زلّاتِ الكَلِم.
817