الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١٨

أدعُوكَ وَالزلَّهُ لَيلٌ قد سَجَى مشتمطراً مِنكَ بوارق الرضا أطلب منك فِطرَةٌ فِي شَقوَتِي ونَظرَةً تلمحُ فِيها والضُّحَى وفي «أَلَمْ نَشْرَحْ وَقَصْدِي ووَضَ عْنا عَنكَ وِزْرَكَ العَظِيمَ لا سِوَى عفوك فرق الذنب والذي افْتَرَى في آخر التين» يُلَقَّى مَا افْتَرَى مَا وَلَعَتْ نَاصِيَةٌ كَاذِبَةٌ» في عَلَةٍ فلم يُفاجِنها الرَّدَى وقدْرُكَ الأعْلَى أَجَلُ رُتبَةٌ مِنْ أَنْ تَرُدَّ تَوْبَ عَبدِ ارْعَوَى يا مَنْ لَهُ فِي المَكرُمَاتِ آيَةٌ بينةٌ يَشْهَدُها أُولو النُّهَى ومن إذا استلام في لهامه زُلْزِلَتِ الأرضُ وَغَصَّتُ بالشَّجَا ومَنْ يُثيرُ العَادِيَات في الوغى كقطع الليل إذا الليل عما ومَنْ إذا الخَطبُ شَجَا القمَهُ «قارعَةً تَبشهُ بَس التفا ومَنْ لَهُ شكيمَةٌ مِنْ الهُدَى تُلهيهِ عَنْ تَكاثر فِيمَن لَهَا ومَنْ يَزيدُ العَصر عَن صُرُوفِهِ كانه لأمره عبد العصا

ومَنْ يَصُكُ خُطُوَاتِ الهَمْزِ» والله ز بويل في قَذالِ مَنْ خطا ومَنْ سَيَرْمِي رَبُّهُ بِحَوْلِهِ أعدَاءَهُ بمَا بِهِ الفَيلَ رَمَى ومن «كإيلافِ قُرَيش رِحلَةٌ قد ألف البر وَأعْطَى وَاتَّقَى ومَنْ تَوَلَّى الله وَاسْتَعْرَقَ فِي إيالة الدين الحياة والقوى ومَنْ حَبَا الأَكْوَانَ مِنْ عَطائِهِ «بگوثر ضَاقَ بِهِ رَحْبُ المَلا ومَنْ رَدَى الكُفرَ برَبَّانِيَّة فسقط الكُفرُ بِهَا وَلا لَمَا ومَنْ يَدُ الله أمَامَ عَزمِهِ بالنضرِ» و «الفتح» لَهُ لَمَا نَوَى ومن إذا البَغْي شبا آونَة تَبَّتْ يَدُ البَغْيِ صَمَاهُ بالشَّبَا ومَنْ على الإخلاص في طَاعَتِهِ يُضاعِفُ الحُسْنَى ويَسْتقضي الغنى ومَنْ إذا شَاهَدْتَهُ فِي دَسْتِهِ أيقنت أنَّ «الفَلقَ» الثانِي بَدَا ومَنْ هُوَ الناسُ فَمَن نَظِيرُهُ منهم ومَنْ يَبْلُغُهُ فِي مُهْتَدَى أقل عشاري والقرآن شافعي إليكَ إنْ عَزَّ الشَّفِيعُ المُرْتَضَى

818