Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢١فقام بالمُلكِ والأقدارُ تَنصُرُهُ مِنَ السَّمَواتِ والدُّنيا لَمَا اشْتَرَطا وماتشغشعَ مِنْ لآلاءِ غُرَتِهِ يَحْكِي بياض أياديه إذا بطا إذا تَصَدَّرَ فِي دَشتِ الجَلالِ شَهِد نا البدر بالفَلَكِ الدَّوارِ قد هَبَطا فَهَزَّتِ الأرضَ بُسْرَاهَا وَهَيْبَتُهُ كان بالأرض ما بالشيفِ مُخْتَرطا ومَنْ تَكونُ لَهُ الأقدارُ مَسْعَدَةٌ صَارَ الزمانُ بمَا يَقضِيهِ مُرْتَبِطا أقولُ للمجدِ ذَا مَنْ كُنتَ تَرْقُبُهُ لعُرْوَةِ الدِّينِ أوفى عُرْوَةٍ وَسَطا هذا الذي أشرقتْ نُوراً مَناقِبُهُ أظنُّهُ لِنثَارِ الشَّهْبِ مُلْتَقِطا مَنْ يَشفَعُ العَدلُ والإِحْسَانُ مِنهُ إلـ يه للمفرطِ فِي عِصْيَانِهِ فَرَطا مَنْ عِندَهُ السَّيفُ بَراقاً كشيمَتِهِ قد خالفته المنايا حيثما اخْتَرَطا نَصْلٌ مِنَ النُّورِ إِلَّا أَنَّ شفرَتَهُ نارٌ تُسابِقُ رِيحَ المَوتِ إِنْ مُعِطا كأَنَّ كُلَّ حَيَاةٍ للعِدَاثبتت بإذنِهِ إِنْ تَمَني قَبْضَهَا الْبَسَطا أو كان يعلمُ أنَّ الكُفَرَ لُقمة ع ديْهِ إِذا مَا تَمَنَّى سَرْطَهَا سَرَطا ما جَرَّدَتهُ المَنايا دُونَ صَوْلَتِها إلا تمشى إلى إزعاجها وخطا ينقض بين لهام البهم صاعقة لو صادفته الجبالُ الشم مَا وَهَطا يلاد أُسْدِ الشَّرَى أيدِيهِمْ لُجَج قلامس الأرض صَارَتْ عِندَها نُقطا وما على الدَّهرِ مِنْ آثار مَفخَرَةٍ ومَكرُمَاتٍ فَآثَارٌ لَهُم وَخُطى مضوا وَحَشو الليالي خلفهم شَرَفٌ ومعجزات وحِلمٌ شامِلٌ وَسَطا يقضي عليهم وإنْ وَفَّى وإن قسطا يقضُونَ قسراً على رَيْبِ الزَّمَانِ ولا
قوم يُحيطون بالمعروف لو طلب الـ حياة من فضلِهِم مَنْ مَاتَ مَا قَنَطا ولو عدلنا بشيءٍ مِنْ مناقبهم شهب النُّجُومِ لقد قلنا إذاً شَطَطا من الألى شمَحْتُ فِي المَجدِ هِمَّتُهُم مَرَاتِبَ الشَّهْبِ عَدُّوها لَهُم خُطَطا قد أظهَرَ اللهُ نُوراً كانَ فِي أزلِ الـ آزال في علمه المخزون منضبطا نُورٌ توقدَ إِلَّا أَنَّهُ بَشر لِعِز إخلالِهِ بَدرُ السَّمَا سَقطا أتى بمَا بَهَرَ الأَيامَ مِنْ كَرَمٍ فَأَصْبَحَ الدَّهرُ فِي مَعناهُ مُخْتَبِطا
821