Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢٢لو شَاءَ أَنْ يَهَبَ الدُّنيا لِسَائِلِهِ أعطاه واعْتَقدَ النَّقصِيرَ والغَلَطا مُرَزَّءٌ وَسِعَ الدُّنيا بمَا حَمَلَتْ عدلاً وعلماً وحلماً وافراً وعَطَا مثل اليَرَاعِ بضوء النَّارِ مُخترق تَرَى المُلُوكَ عَلى كُرْسِيِّهِ خبطا من السَّمَواتِ مَعْدُودٌ بِعَاصِمَةٍ تَحْمِي وقاصِمَةٍ تُرْدِي إذا سَخطا وَافَى الخلافَةَ والأَكْوَانُ شَاخِصَةٌ والأرضُ بُؤس وشَيبُ الدَّهرِ قد وَخَطا فانس الكونَ مَا يَرجُو وَلا عَجَبْ وأصْبَحَ الدَّهرُ طِفلا بَعدَ مَا شَمَطا ومَنْ يَكن حولُهُ باللهِ قَامَ فمَا يَؤودُهُ أنْ يَرُدَّ الكَونَ مُغْتبِطا رَعَى ذِمَامَينِ مِنْ حِلمٍ ومِنْ كَرَمِ فكان حفظهما بالدِّين مُختلطا وهو المَلي بمَعْرُوفٍ يَسُدُّ مَسَدَّ الغَيثِ يُحْيِي مَوَاتَ الدَّهرِ لو قحطا كذا على المزايا لو رَعَى الفَلَكَ الـ أعلى رَأى الشَّأْنَ مِنْ حُسْنِ العُلا نَمَطا هُوَ العَظِيمُ الذي لو شَاءَ طَوَّحَ بالـ دنيا ولو شَاءَ رَبْطَ المُشْتَرِي رَبَطا يَا ابْنَ المُلُوكِ العَوَادِي البُسْلِ مَنصِبُهُم. صَمِيمُ قَحْطَانَ يَا مَنْ لِلعُلَى نَشَطا يا نُخبة الله للإسلام يا حَمَدَ» الـ المعمور يا ابنَ تُوَيْنِي المُبْدِعِ الخُطَطا يا ابن المليكِ الذي مِنْ عِزَّهِ وَهَنَتْ صعب الليالي ولم تُدْرِك لَهُ نَبَطا خُذْ جَوهَراً آية الكُرْسِيِّ تَنظمُهُ أَرْسَلْتُهُ شَافِعاً عَنِّي لما فَرَطا عَزَّ الشَّفِيعُ فَمَا عَزَّتْ مُشفَعَة في التائبين إلى ذِي العَرشِ بَعدَ خَطَا أرسلتها رائداً عَنِّي ومنتجعاً غيوت حلمِك فاضفح وانبذ الشخطا لا زال ذنبك محفوظاً بحيطَتها وقهرها عَالِماً للخَصْمِ مُختَبطا
822