Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢٥مياه البدر في ماء وجهه
تُقارِنُهُ فِي كُلِّ أمرٍ فَضِيلَةٌ ويلبس في أطْوَارِهِ مَا يُلائِمُ تمر القضايا طَيِّبَاتِ بحَمْدِهِ فكُل مقام أو سلوك مكارم كأن مياة البدرِ فِي مَاءِ وَجْهِهِ يُرَقرِقُهَا مِنْ جَوهَرِ البِشَرِ سَاجِمُ يحل وفي الآفاقِ رِحْلَةُ عَزمِهِ فإن سارَ فالأفلاك تلك العزائم لَهُ الحُكْمُ بَعد الله في أمرِ دَهْرِهِ ولكن عليهِ مَكسَبُ الحَمدِ حَاكِمُ وما تكسب الأسْبَابُ مَحمُودَ فِعله ولكنْ لَهُ خُلقٌ مِنَ الحَمدِ لازِمُ
(*) العنوان من وضعنا، فقد ورد في الأصل المعتمد وقال فيه). - راجع هامش القصيدة السابقة.
٨١٣ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.