الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣٦

فخذوا وِجْهَتكُمْ وَاصْطَبرُوا لا ينالُ النُّجْحَ إلا مَن صَبَرْ ثابروا لجهدَكُمُ لا تَسْأمُوا قد بدا لي فَتحُ أَمْرٍ مُنتظَر رُبَّمَا ضَاق على حيلينا أعْقَبَ الفتح كلمح بالبصر وإذا الفتع تلافي أُمة جَدَّ في نَهْضَتِها أَهْلُ الخَطَرُ صفوة الأمة أنتم وعلى أمْرِكُم صَفْوَةُ أَرْبَابِ النَّظر بَطَلُ الإسلام تمقام العلى رَجلُ المَجْدِ الهُمَامُ المُقتَدِرُ ناصع الحجة مَعْصُومُ النُّهَى جيد الهمة ذُو العزم الأمر صَاحِبُ العِزُ رِياضُ مَنْ غَدَتْ فِطْرَةُ التَّوْحِيدِ مِنهُ في وَزَرْ هَضْبَةُ الفَضْلِ عَزيزُ المُحْتمَى شانه العدلُ بمَا سَاءَ وَسَرُّ جرد الغيرَةَ مِنْ أجْفانِها فَحَمَى الحَقِّ وَأَخْزَى مَنْ غَدَرْ عَصِمُ النَّحْلَةِ مَرْهُوبُ الشطي لينُ الجَانِبِ صَعْبُ المُنكسر يا حمي الأنف يا لَيْتَ الشَّرَى ددْ عَن الحَوْضِ فَقَدْ جَد الحذر لا تدع مصر لمَن يَعْنُوبها غَيْرَ مَا عَزَّكَ مِنْ أَمْرِ القَدَرْ قائم أنتَ عَلى أَرْجَائِها بملاك الأمر والحق الأغر قُمْ بِحَول الله لا تخفل بها رَقَصَتْ أم سكنت أم العبز لو يَكُونُ الشعرُ نَصْراً لم أزل أنظم الأنجم لا أرْضَى الدرز لو ملكنا الشيف لم ترجع إلى قلم في النَّصْرِ إنْ قامَ عَشَر والغيورُ الحُرُّ يُبدي نَصْرَهُ لأخي مله كيف قدر فخُذُوا شِعْرِي ثناء بعدما مَدَحَتْ نهضتكُم آي الشوز

وليدم حياً رياض، وليعش ثابت العزة هذا المؤتمر

836