Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣٧متنبيء الدُّنيا
يا أخا عبس الحماة الأنوف والكريم الموصوف بالمعروف هَزَّك الفضل والفتوة والشؤ دد والمجد كاهتزاز السيوف أنت فينا مُرَزاتحْمِلُ الگــ ـل وتنفي رزية الملهوفِ إن قَصَدْتَ العُلى فليس عجيباً ليس قصد الشريف غير الشريف أنتَ مِنا كدرة التاج في التا ج ومثل الربيع حذو الخريف أنت، دون التوصيف، فخر لِعَبْس لم تزد في عُلاك بالتوصيف رقم المجد للشراة محرُوفاً وبيمناك رقم تلكَ الحُرُوفِ قد ملات الزمان مجداً وفضلاً قف قليلا! قدْ ضَاقَ وُسْعُ الظروفِ كُلُّ شَاوِ مِن دُونِ شأوك والمقـ ـدار من أي تالد وطريف ليسَ مَن يَدَّعِي الفخار يُساوي ك ولا كُل ما بنوا بمُنِيفِ لم أصارِفك بالرجال وقد أيقن ت مِنهُم بِبَهْرَجِ وَزُيُوفِ ما ظننتُ الزمانَ يَجْحَدُ فضلي غير أن الزمان عجم الصروف طالما شمر الأعادي لهَضْمِي فدَهاهُم مَجْدِي برغم الأنوف هذه سيرتي وسيرة دهري حسدوني وأنكروا معروفي إن نسيتُ الأشياء لم أنس يوماً كُنت لي فيهم غرار الشيوف
() العنوان من اختيارنا. وقد قيلت القصيدة في الشيخ عبد الرحمن بن سالم الرواحي، الذي وقف إلى أن كاد له الحسّاد على مقاماته الرفيعة التي حظي بها في زنجبار.
جانبه بعد
837