Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣٨حاولوا ما رَقَمْتُه من كَمَالي خنقاً بالتخريف والتضحيف بخشوني وطففوا الكيل زُوراً ولهم منكَ سُورَةُ التطفيف هكذا يا أخا المناقب رَأي الدَّهرِ قد كان في كمال الشريف يبني الدَّهْرِ عِلة ليس تشفى بدواء حتى لقاء الحتوف لا تحاول علاجهم بكَمَالٍ آفةُ الدهر في كمال الشريف وتَمُوتُ الجُعْلانُ في نفحَةِ الطَّي ب وتحيا سعيدة في الكنيف عِزَّةُ العِلم أنجدتني مقاماً قتبينتُ كُلَّ رَأي سَخيف ليت شعري هل يَرْعَوي الدهر يوماً مِن بَناتِ الدُّهُورِ هَر القحوف عجباً ليسَ يَعْلَمُ المَجدُ فيه كُل حر بصخرة مقذوف ما يُريدُ الزَّمانُ مِن رفعَةِ النَّذ لي ومِن ذِلَّةِ الـ العفيف وعذير الزمان مما أقاسي ه انفراد الكرام بالمعروف وعزوم يُثيرُها كَرَمُ النف وَهُمْ يُشِيبُ رَأسَ الصُّروف
واقتحام المجيد في الروع لا يَرْ قب سعداً أو ينثني لمَخُوفِ قمت عبد الرحمن لي في مقام ظلموني فيهِ كَظُلم الطفوف انگر المُلْحِدُونَ ما أنكَرُوهُ فرَدَدْتُ التنكير بالتعريف رَشَحَتْ مِنهُمُ صُدُورٌ مِرَاضٌ بحزازات الشوء والتعنيف لم تَدَعْهُم على بساط المخازي بل دَحَضْتَ الدَّعْوى برأي حَصِيفِ يظهرُ السُّوءُ مِن بَواطِنِ سُوء يَرْشحُ الطَّرْفُ جَوهَرَ المَظروف خذ ثنائي كَأَنَّهُ الجَوهَرُ المَكْـ نونُ وَاجْعَلْهُ في مَحَل الشنوفِ قلمي ساحِرُ القلوب بديع وبَديعُ الأقلام مَحْضُ الصَّرِيفِ دَعْهُم في المخازي والتكذيب إنِّي متنبي الدُّنيا بلا تكليف