Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣٩بُورِك النَّجل
بُورِكَ النَّجْلُ واستمر الهناء لك واستجمعت لك الشراء بُورِكَ النَّجْلُ يَومَ جَاءَ وللالبا ب بشر وللعيون بهاءُ بُورِكَ النَّجْلُ عُودُ نَبْعَةِ فَضْلِ إن نبت الفضيلة الفضلاء أطلع الله مِنهُ نَجماً على أُفُ قِ المعالي سعداً وأنت السَّمَاءُ وَلَدَتهُ أُمُّ الكَمَالِ وَعَذتهُ بألبانها الخِلالُ الوضاء ناشيءٌ في زكاء علم ولا شـ ك سيشري إليه هذا الزَّكَاءُ مِنْ أُصُولٍ صَدِيعَةُ الفجرِ فِي أخلا قهم والوجوهُ مِنهُم ذَكَاءُ كيف لا يُرتجى لذا الفَرْعِ زَهرُ الـ مجد والأصْلُ فاطمُ الزَّهْرَاءُ أبعيد عنهُ العَلَاءُ وَهَلْ يَن بت إلا للهاشمي العَلاءُ هو في ذاته وفي الاسم والفـ ـغل كريمٌ يَمُدُّهُ كُرَمَاءُ مُشرِقُ العرضِ طَاهِرُ النَّسَبِ النَّا صع حدث وقُلْ هُوَ الجوزاء لا تُهَذِّبه يافعاً إِنَّ فِيهِ للكمالاتِ شِيمَةٌ شَمَّاءُ هو كالجوهر اليتيم صفاء ليس بالاكتِسَابِ ذاك الصَّفاءُ سَوفَ تَشرِي بِهِ صِفاتُ سُرَاةٍ شف فيها المعراج والإسْراءُ
(*) كتب الشاعر هذه القصيدة تهنئة لصديقه الخطاط عبد الباري العجيزي بمناسبة قدوم مولود جديد. والخطاط المصري البارع عبد الباري العجيزي عينته حكومة زنجبار مديراً لنظارة المعارف. العنوان
من اختيارنا، فقد وردت في الأصل المعتمد بعنوان: (وقال أيضا).
839