الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤٠

لو تعلمت مَا تَشَاءُ مِنَ النَّه ذيب فِيهِ لَقَلَّ فِيمَا يَشَاءُ سَيجَلِّي بنزعَةٍ يَقصُرُ النَّهـ ذيب عنها وسَوفَ يَبدو الجَلاءُ ظَهَرَتْ مِنْ مَخائِلِ الرُّشْدِ فِيهِ بارقات وللمزايا سناءُ وتَجَلْتُ مِنَ العجايا عَليهِ آيةٌ في أَعْطَافِهِ بَيْضَاءُ فهنيئاً بهِ غُلاماً زكياً رافق اليمن ذاتَه والنَّمَاءُ قمراً في سنائه ومحاماً حيثما يمجد الحمام المُضاءُ جانياً روضة المعارفِ يَسْتو في لحقوقاً قامت بها الآباء يتدانى مِنَ الفضيلة طبعاً وإلى الطبع ترجع الأشياءُ گوكَباً قارَنَ السَّعَادة ميلا داً وعُمْراً وحيث يبقى البقاءُ

قتباشر بهِ فَدَيتُكَ مِصْبَا ع عُلومِ تُجَلّى بِهِ الظُّلُمَاءُ وتيقن بأنه للهدَى وَجْ ة وللمدِ غُرَّةٌ زَهْرَاءُ مَسَحَتهُ مِنْ رَبِّهِ بَرَكَاتٌ حَسبُهُ بَينهُنَّ بَاءُ ورَاءُ (1) أيها السيد الجليل لك الله لقد أبسمَتْ لكَ النَّعْمَاءُ املأ القلب شُكْرَ رَبِّكَ فالش كر إذا زاد زادَ مِنه العطاءُ إن أولادنا الصوارم والأعضا د في النائباتِ والأعضاء قرة للعيون بل بضعة الأنف س بل هم گــفاتنا الأكفاءُ ما الذي مَات تاركا صالح الـ شل ولا الأبتر القطيع سواء ليس أجر بعد الممات سوى عد م وخير نجزيه والأبناء دعوة الابن صَالِحاً لأبيه لعظيم الثوابِ فِيهَا رَجَاءُ يا سَمَاءَ البَيَانِ إِنِّي عَصَاني فيك هذا القريضُ والإنشاء غير أن البشرى سقثنِي مُداماً فالذي حَرَّكَ اليَرَاعَ انْتِشَاءُ

(1) يقصد أن بركات من الله قد مسحت هذا الوليد، وحسبه (البر) المضفور في حرفي «الباء» و «الراء» من تلك البركات.

840