الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤١

قلمي قاص خُطَى عِنْ تَهَا نيك ولكن تطفل وإخاءُ ما كفاني الصفاء في القلب حتى أظهر الشَّعْرُ مَا أَكَنَّ الصَّفَاءُ ولذات الإخلاص روح لها عقل وحسٌ ومَنطِق وذكاء وإذا صحتِ المَحَبةُ في القل ب فآثارها لهُنَّ ضِياءُ وعلى الشِّعْرِ جَانِبٌ مِنْ حُقوق ليس في غيره لهُنَّ قَضاءُ فاغتبِرْ مَا يَقولُهُ الشَّعْرُ عَنِّي أنه بعضُ مَا حَواهُ الخَفاءُ خذه علي الدر الفريد عليهِ مِنْ شُعَاع لوَصْفِكُم لآلام حكم الود بيننا بِمُدَاجَا ة القوافي وفي القوافي إباءُ فتطارَحتُ بينها أتقاضى بعض ما يستقيمُ مِنه الثناءُ

فهي تملي عليهِ مَا يَتمَنَّى سالم الطبع وافتكاري بُرَاءُ فإذا جاءت القريحة بيضا ة ففضلي اليراعة السوداء يا صديقي وبالصديق انتفاع ولدى الضّيقِ تُعرَفُ الأَصْدِقاءُ هل رأيتَ الزَّمَانَ يَرمِي سِهَاماً مجهزاتٍ وهَلْ عَدَانِي الرَّمَاءُ قل لهذا الرَّامِي وأنت سفيري أنَّ مَرْمَاكَ صَخرَةٌ صَمَّاءُ أنا وخدي لذا الزَّمَانِ عدو ليس لي فِي اعْتِدَائِهِ شُركاءُ غير أني إذا هَزَزْتُ اصْطباري هَانَ عِندِي مِنَ الزَّمَانِ العدَاءُ