Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤٢تهنئة ودعوة بشفاء)
الحمدُ لله لا بُؤس ولا سَقَمُ المجدُ عُرفِي إِذْ عُوفِينَ والكَرَمُ لبشتَ مِن مُحلَلِ الأَلْطَافِ عَافِية وَزَالَ عَنكَ إلى أعْدائِكَ الألم قد أصْبَحَ الفضلُ مُرْتاحاً وانْتَعَشتْ بخال صحتِكَ الأرواح والهمم مِنْ بَعدِ مَا سَيِّمَتْ نفسِي الحَياةَ كما قد رَاعَها مِنكَ إذ أوْدَى بكَ السَّقَمُ تَهْدِيكَ رُوحِيَ يا مَولى القريضِ فقد جلتْ صِفاتُكَ عن إطرَائِها الكَلِمُ من ذا يجاريكَ في بَحْرٍ وَمَكْرُمَةٍ أو من يساوي وأنتَ اليومَ فُقْتَهُمُ بَحْرُ تَقَدَّسَ في أَطوارِ نَشَاتِهِ يا حبذا البحرُ في تياره الحكم يا أكرم الناس مجد لي بالرِّضَا كَرَماً فأنتَ أكْرَمُ مَن يَشَنِي عَليهِ فَمُ
(*) أصيب الشاعر بألم أقعده الفراش فكتب إليه صديقه محمد بن علي بن خميس البرواني بضعة أبيات يهنئه بالسلامة. وقد استعار وزنها والشطر الثاني من كل بيت من قصيدة أبي الطيب المتنبي: المجد عوفي إذ عوفيت والكرم | وزال عنك إلى أعدائك الألم. وقد رد أبو مسلم بقصيدة جوابية على أبيات
التهنئة.
842