Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤٦وإن عافية الإنسان غايتها أخذ على الحذر أو أخذ على السكن وإننا بين أيام مُروعَةٍ تُبدِي قبائحها في صُورَةِ الحَسَنِ فليبق ذو اللب فيها غير مُرتقب عهداً سوى عَهدِهَا المَعْرُوفِ بِالدَّخَنِ
846
٨٣٣ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.