الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥٣

لمتُ أنّي أنق ك بل جد أو ماخ وعَلِمْتُ أنّ النَّحْل (1) يَطْلُ به الوتير ولا مجناخ هل غير إخلاصي ودا دَكَ يا ابنَ عَمـ والصلاخ هيهاتَ عَزَّكَ أَنْ نَفَس ت نَقيب بتي رأي الفلاح وَفَّرْتُ قَدْرَكَ عَن صَفا وَجَعَلتُ رأيك مُستراح وشَدَدْتُ أَزْرَكَ في خُطُو ب قدتك ولا براح فَجَلَوْتُها وهي الدجى وَرَدَدْتُها بعد الجماخ حتى إذا آنت من صدر الزمان الانشراخ وَرَأيْه قد سامني ـن خطيه مجللا وقاخ وَوَدَدْتَ قوما حددوا لك قبلها القُضُبَ الصفاح يمشون فيك مع الملو ك بكُل شائة قباخ فوَضَعْتَ في أَيْمَانهم مناك عقداً لا يزاح حَزْماً عَليَّ، وَبَعضُ حَز مِ المَرْءِ يَخلُو من صلاح هَلًا حَزَمت على العدو وَكُنت للولى سلاخ أَظفرْتَ أَنْ صَادَقْتَهُم بالفائزات من القداح وأمنتَ رَائِعَةَ الفضا ثل أن خَفَضْتَ لهم جناح حسبتَ طَائِرَهُم على الأ خرَارِ مَيمون الـ ت أن عوائل الأ

وظ

كَلَّا لَتَختلكِنَّهُمْ

(2)

فاخ

ب انشراح دوا أو رواخ

أو مَا لَدَى نُوبِ الصُّرُو ف لها اعتباق واضطباع (3) لا تأمن شود الكبو د فإن بِشْرَهُمُ دَبَاحْ

(1) الدخل: النار.

(2) تَحْتَنكِنهم: تصيبهم، وقد جاء معنى لأحتنكن في مجمل التفاسير بمعنى: لأستولين عليهم بالإغواء. (3) الصَّبوح والغَبوق: شرابُ الصباح وشرابُ العَشِيَّة.

853