Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥٤وانظر لنفسك بينهم من قبل تأسية الجراح
وإذا جَنخت إلى ما لمتي فَحَيَّ على الفلاخ تجد النَّبَالة والمُرُ وءة لم تُزَغزغها الرياح لكن تمشك بالصفا لا تمزج اللبن الصراح أولا، فلا تخفي الز فيروتُظهِرُ البَردَ القُرَاخ فهُما لَعَمْرُكَ خُلَّنا ن وما التقيت فلا جناح ومتي هفا رَأي الخَلِ يل فلا تعاتب بالرماح وإذا اقترخت على في الحرب سَاءَ الاقتراح
راخبَأُ وَلِيَّكَ لا
للوا يب، إنها شحب ساخ
هت وفي طواياه نجاخ
ولَرُبَّ مَغْنى تَزْدَرِ يهِ غَناءَ مُنف ح الرماخ
854
٨٤٠ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.