الإباضية: نشأتها وعقائدها محمد حسن مهدي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_41_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

الأباضية نشأتها وفرفها

أما أفكارهم العقدية التي خالفوا فيها جمهور الأباضية، فقد أحصى «أبو عمرو ابن خليفة السوفي المارغني نحواً من عشرين مقالة في كتابه «رسالة فرق الأباضية الست وما زاغت به عن الحق، وقد جاءت على النحو الآتي:

1 - الحد في الأسماء.

2 - قالوا: إن ولاية الله تعالى وعداوته تتقلب بالأحوال.

3 - قالوا: إن أسماء الله تعالى مخلوقة.

4 - قالوا: يجوز الانتقال من الولاية إلى الوقوف.

5 - قالوا: حجة الله تعالى تقوم بالسماع، وقد سمع الناس.

6 قالوا: من لم تبلغه دعوة الإسلام، ودعي إلى دين سماوي آخر لا يجوز له

أن يجيب.

7 - قالوا: النوافل غير مأمور بها.

8 - قالوا: الحرام المجهول حلال.

قالوا: يجوز شرب الخمر تقيَّة.

10 - قالوا بالوقوف في الأطفال كلهم.

11 - قالوا: لا كفر إلا فيها تقطع عليه اليد، وهو ربع دينار، ومن أخذ دونه

ليس عليه شيء.

12 - قالوا: اللطمة والنظر بشهوة والقبلة، ودخول الحمام بغير إزار صغائر

غير كبائر.

13 - قالوا: «يدعى المشرك إلى جملة التوحيد وبراءة أحداث أهل الأهواء من

أهل القبلة».