الإباضية: نشأتها وعقائدها محمد حسن مهدي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_41_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78

الأباضية نشأتها وفرقها

رابعا: فرقة الحسينية

مؤسس هذه الفرقة هو: (أبو زياد أحمد بن الحسين الطرابلسي)، عاش في القرن الثالث الهجري بليبيا، وتتميز فرقة الحسينية عن الفرق سالفة الذكر، بأنها لم

تدخل في معارك سياسية ولا صراعات حربية.

وقد جاءت معتقداتهم الدينية على النحو التالي:

1 - لا يشرك من أنكر سوى الله، بمعنى أن من أنكر العقائد الإيمانية الأخرى، كالإيمان بالرسل، والكتب، والملائكة، والقضاء والقدر، والسمعيات لا يعد مشركاً من وجهة نظرهم، وهذا بلا شك كذب وافتراء وبهتان.

2 - حكموا على المؤولين المخطئين بأنهم مشركون

3 - الحب والرضا والولاية والعداوة والسخط، أفعال الله، وليست بصفات له. -4 - أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك، يتقي بها، ويغرم بعد ذلك. - الحرام المجهول معاقب عليه.

-6 - فرقوا بين الأسماء والأحكام، فسموا اليهود منافقين، وسموا المتأولين مشركين، وأجازوا السبي، وأحلوا النكاح منهم، وهم عندهم مشركون فيما زعموا. 7 - لا يجوز أن يبعث الله رسولاً إلا بعلامة يُعرف بها، ويفرز عن غيره، ولا يكون حجة إلا بها.

8 - لم ينه الله تعالى المشركين والبالغين عن غير الشرك، ولم يأمرهم بغير التوحيد، فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفرائض، ونهوا عن جميع المعاصي.

9 خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب.

(1)

10 - أهل الجنة يخافون ويرجون والموتى تأكلهم الأرض إلا عَجَبَ الذَّنَب).

(1) فرق الأباضية الست وما زاغت به عن الحق، ص 6 - 7 الأباضية عقيدة ومذهباً، ص 62 - 63.