Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩عروق في الأرض التي وقعت فيها حَتَّى استغنت عن جذرها الأول، ثُمَّ نزع ذلك، أو تلك النخلة؛ فهل يدرك على من نزع ذلك ردُّه في الموضع الذي نزعه منه؟ قال: إن ثبت ذلك فليتآ خذوا على ردّه، وإن لم يثبت فلا يتآخذوا عليه.
وَأَمَّا إن مالت النخلة)، أو مال الحائط فيتآخذون عليه (2) فينزعوه فإنهم يتآخذون على ردّه أيضاً (3) وإن لم يصلوا إلى نزعه) فليتآخذوا على ما يرفعه حتى يأمنوا وقوعه بالخشب أو بالحجارة أو بما يربطون به من الحبال والشرك وغير ذلك.
وأما ما قام من العش (3) تحت النخل وهو مضرَّة لها، فليتأخذوا على نزع كُلِّ ما ضرَّه من ذلك؛ وما لم يَضُرَّ من ذلك فلا يتأخذون عليه. وإن نزعوا هذا كله فلا يتآخذون على أن يغرسوه؛ وكذلك ما نزعوا من الغصون وكل ما نزعوا من الأشجار، فلا يتآخذون على أن يغرسوه.
وأما تنقية الأشجار من الحطب والجرائد والليف وما أشبه ذلك مِمَّا يضرُّ بالشجر، فإنهم يتآخذون عليه. وكذلك التخفيف عن الشجر مِمَّا يقطعون من عراجين النخل مِمَّا ضَرَّ بالنخلة أو ضرَّ بالغلة، فإنَّهم يتأخذون على ذلك كله. وكذلك تذكير ما يذكر (6) من الأشجار، فإنهم يتآخذون عليه. وكذلك صرام تلك الغلة كلها إذا
1
قوله: «وأما إن مالت النخلة»، لعله يقصد: إن مالت وأدركوها قبل أن تصل الأرض! وبدون هذا التقدير لا يكون معنى لتكرار ميلانها ليحرر.
قوله: «فيتآخذون عليه»،
الضمير هو
الحائط، وفي العبارة اكتفاء عن ارجاع الضمير على
مرجع
النخلة أيضاً، لأن الحكم فيهما واحد.
ويتأخذون على ردّه أيضا» معناه: يتأخذون على نزعه بإزالة الضرر أولاً، ثُمَّ يتأخذون على
بنائه من جديد، ولا يلتفت إلى من يأبى بناءه.
قوله: «وإن لم يصلوا إلى نزعه»، لعلَّ ذلك مانع يستدعي الانتظار إلى وقت إمكانه، فليتآخذوا
على ما يرفعه، أي يدعمه ويمنع من سقوطه.
قوله: «وأما ما قام من العش» يريد به مجموع الفسيل الذي ينبت دائرا بأصل النخلة.
269 -
التذكير معناه: التأبير.
-
-
2
3
5
6