القسمة وأصول الأرضين: كتاب في فقه العمارة الإسلامية أحمد بن محمد بن بكر بن أبي بكر بن يوسف الفرسطائي النفوسي أبو العباس

Alsaidia_142_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١

واسلان (1)، وأبو سليمان الزواغي» (3).

والذي يبدو أنَّ شهرة أبي العباس كانت في أخريات حياته بعد انتقاله إلى أريخ، حيث أقام إلى أن توفي. وكان في هَذِهِ المرحلة شيخا للجماعة، ومرجعا للفتوى، كما نستنتج ذلك من أخباره التي ترويها المصادر، ولاسيما ما جاء عنه في سير المشايخ للوسياني. والذي يجعلني أميل إلى أنَّ شهرته كانت في أخريات حياته هو عدم تعرض يحيى بن أبي بكر الوارجلاني لأخباره في كتابه: «السيرة وأخبار الأئمة». بينما ذكر أخبارا عن أخيه الذي كان يكبره، وَهُوَ أبو يعقوب يوسف بن محمد، وجملة أوردها الدرجيني تدلُّ عَلَى أنَّ جلوسه للتأليف كان في أخريات حياته، إذ يقول: «ولما دنت وفاته أودع علومه الكتب، فصنف تصنيفات خمسة وعشرين كتابا، وكتابا آخر تركه في الألواح» (4). ويبدو أن سفره من تمولست كان حوالي 471 هـ، وهي السنة التي توفي فيها شيخه وأستاذه: أبو الربيع سليمان بن يخلف، قد يكون هَذا هو سبب مغادرته، تمولست، وقد يكون السبب أيضا وفاة أخيه الأكبر أبي يعقوب كما يذكر ذلك الدرجيني حيث يقول:

1

2

3

هو

الدرجيني: طبقات 459/ 2. الشماخي سير، 98/ 2 - 100 أعزام: غصن البان (مخ) 228. أبو اليقظان: حياة أبي يعقوب (مخ) 13، 14 علي يحيى معمر: الإباضية في موكب، 224/ 4. باجو: أبو يعقوب، 75 - 76 (مرقون). مجهول المعلقات (مخ) ق 9. ر: جمعية التراث: معجم أعلام

الإباضية (مرقون).

يصعب التمييز في مصادر التاريخ بينه وبين أبي سليمان الآتي ذكره لتشابه الاسم، ولتعاصر هما. أبو سليمان داود بن ويسلان الزواغي (ت: بعد 504 هـ / 1110 م) أحد الفقهاء العلماء بجربة، روى عنه الوسياني بعض السير. انظر: الوسياني: سير (مخ) 102/ 1، 122؛ 271/ 2. الشماخي: سير، ط 2، 177/ 2. الجعبيري: نظام العزابة، 198. الجعبيري: ملامح عن الحركة العلمية، 7. ر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية (مرقون). الدرجيني، طبقات 444/ 2. ونفس الرواية وردت عند الشماخي في سيره، في الأسلوب. ينظر: الشماخي، سير، ط 1، ص 424. تركه في الألواح»، أي المسودة، وَهُوَ كذلك حتى يومنا هذا. الدرحيني طبقات، 443/ 2.

مع اختلاف بسيط

3

- 31 -