Alsaidia_106_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥منتهى مبلغها في الرد إن كانت ذات رد، لكنا نروم اختصاراً فننظر في السهام والرؤوس، ونعرض ذلك على النسب الأربع فإن توافقتا اجتزينا بالوفق وأقمناه مقام الرؤوس، وضربنا في الفريضة، وإن تباينا ضربنا الرؤس فيها ولا يتصور هنا التماثل ولا فيما يأتي، لأنهما إن تماثلا فالسهام منقسمة بلا كسر، ولا التداخل لأنها إن دخلت الرؤس في السهام وانقسمت فلا كسر، وإن لم تنقسم وفق بينهما، ويتضح المبهم بالتمثيل، والمجمل بالتفصيل، فهذان مقامان يمثلان لك القاعدة، وترد إليك بهما
كل شاردة.
المقام الأول - في التوافق:
وفيه ثلاثة أمثله:
المثال الأول: وفيه فروع:
الفرع الأول: ترك أربع بنات وعاصباً: فريضتهم من ثلاثة، والثلثان ينكسران على البنات ويوافقانهن بالأنصاف، فأضرب الفريضة ثلاثة في وفق المنكسر عليهم، وهو اثنان، تبلغ ستة، فإذا أردت أن تعطي كل ذي حق حقه فانظر إلى أصل الفريضة أولاً، وإلى ما ضربت
فيه ثانياً، فمن كان له سهم فيها أخذه مضروباً فيما ضربت فيه. بيانه: أن للبنات من أصل الفريضة اثنين يأخذانهما مضروبين في اثنين بأربعة لكل واحدة، سهم والعاصب واحد في اثنين بأثنين، وهكذا، فاحفظه لما يرد عليك.
الفرع الثاني ترك أربع شقائق وستة إخوة لأم، فريضتهم من ستة، والثلث ينكسر على أهله ويوافقهم بالأنصاف، فخذ نصف الرؤوس
ثلاثة، واضرب فيه الفريضة تبلغ ثمانية عشر ومنها تصح. الفرع الثالث: تركت زوجاً وأولاداً: ثلاثة ذكور، وثلاثة إناث
-110 -