Alsaidia_106_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الفصل الثاني
في الانكسار على صنفين
والطريق الموصل إلى معرفة تصحيحه
روم الاختصار أن تنظر أولاً بين سهام كل ورؤوسهن، فإما أن يتوافقا أو يتباينا، فإن توافقنا فيهما نظرنا ثانياً بين الوفقين بالنسب الأربع، فإن توافقا بجزء بأن كان لكل منهما نصف صحيح أو ربع إلى عشر أخذت وفق أحدهما وضربته في الآخر، ثم المجتمع في الفريضة، وإن تماثلا اجتزيت بأحدهما وضربت فيه الفريضة، وإن تداخلا بأن يكون أصغر الوفقين داخلا في أكبرهما كاثنين وأربعة وثلاثة وستة اجزيت بالأكبر وسطحت فيه الفريضة وان تباينا كاثنين وثلاثة ضربت أحدهما في الآخر، ثم الفريضة في المجتمع.
فإن وافقت السهام الرؤوس في أحدهما وباينت في الآخر فمن وافقت رؤوسه سهامه أقمنا وفقه مقامه، ثم ننظر بين الوفق والكامل بالنسب الأربع ونصنع فيها مامر في الوفقين وإن باينت السهام الرؤوس فيهما نظرنا بين الكاملين بالنسب وصنعنا فيهما مامر.
والحاصل: أنا إذا نظرنا بين السهام والرؤوس حصلنا على ثلاثة أوصاف، وهي وفقان، وذلك إذا توافقا فيهما وكاملان فيما إذا تباينا
فيهي، ووفق وكامل فيما إذا توافقا في أحدهما وتباينا في الآخر.
ثم لابد وأن تعتور كل واحد من هذه الأوصاف الثلاثة، الأربع النسب، وهي: التماثل، والتوافق، والتداخل، والتباين، فتحصل في المقام اثنتا عشرة صورة حاصلة من ضرب ثلاثة في أربعة.
-18.-