كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

رؤوس الأعمام بالاثلاث، وتضرب وفق أحدهما في كامل الآخر بتسعين، وفي ذلك الفريضة بأربعين وخمسمائة للجدات وتسعون لكل واحدة خمسة عشر، وللبنات ستون وثلاثمائة لكل واحدة أربعون، وللأعمام تسعون لكل واحد منهم ستة.

فإن قلت: بين لي انتظام هذه القسمة على ماقررته سابقاً وذكرت أنه مطرد في جميع قسمة السهام المصححة. قلت: أما في الجدات والأعمام فواضح وذلك أن رؤوس الجدات

6

ستة تقابل الأعمام، فاجعل مثل واحد منهم واجعل لكل جدة مثل رؤوس الأعمام وهي خمسة عشر، وعدد البنات لا يقابل شيئاً واحداً منهما لأنه العدد الموقوف، فلو أخذت ثلث الجدات وضربته في كامل الأعمام لأنه يوافقه بالأثلاث لبلغ ثلاثين وثلثها الموافق لرؤوس البنات عشرة، فخذها واضربها في أربعة المنكسرة عليهن، فذلك أربعون، اجعله لكل

واحدة.

وهذا مما فتحه الرحمن الرحيم على عبده البليد فله الحمد، فلينظر

فيه، والله أعلم.

المثال الرابع - في تباينها:

جدتان وثلاث بنات وخمسة بني ابن فريضتهم من ستة منكسرة ومباينة، والأعداد متباينة، وإن ضربت إحدى العدتين في الأخرى ونظرت إلى المجتمع منهما والثالث وجدتهما مبتاينين، فتضربه في المجموع منهما بثلاثين في الفريضة تبلغ ثمانين ومائة، للجدتين ثلاثون لكل واحدة خمسة عشر، وللبنات عشرون ومائة لكل واحدة أربعون، وللأولاد ثلاثون لكل ستة، والله أعلم.

- Ir. -